٩٣ ـ وَرَوَى الرَّازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْتُ لَهَا : عَلَامَ قَاتَلْتِ عَلِيّاً (عليه السلام)؟ فَقَالَتْ لِي : وَاللهِ لَقَدْ قَاتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ (١)! ، فَقُلْتُ لَهَا : أَوَعَلِمْتِ أَنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ؟! ، فَقَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ خَلِيلِي ، يَقُولُ : عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ ، مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ!! (٢).
٩٤ ـ وَرَوَى الْمَسْعُودِيُ (٣) قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُ (٤) ،
__________________
النَّهْرَوَانُ بَيْنَ حَقَايِقَ وَطَرْفَاءَ ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّهْ! أَسْأَلُكِ بِاللهِ وَبِحَقِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَبِحَقِّي ـ فَإِنِّي مِنْ وُلْدِكِ ـ أَيُّ شَيْءٌ سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيهِ؟ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، يَقْتُلُهُمُ خَيْرُ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ وَأَقْرَبُهُمْ عِنْدَ اللهِ وَسِيلَةً.
(١) وفي مخطوطة «ح» و «ش» : لقد قاتلت خير النّاس بشرّ النّاس.
(٢) تقدّمت الشّواهد قبل قليل.
(٣) هو : عبد الرّحمان بن عبد الله بن عتبة [بن] عبد الله بن مسعود المسعوديّ الكوفيّ المتوفّى (١٦٠) انظر تهذيب الكمال ج ١٧ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٢١٩ ، رقم : ٣٨٧٢. والجرح والتعديل ج ٥ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٢٥٠ ، رقم : ١١٩٧.
(٤) هو : عمر بن زياد أبو حفص الباهليّ ، انظر الجرح والتعديل ، ج ٦ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٠٩ ، وتاريخ الكبير للبخاري ج ٦ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٥٩ ، رقم : ٢٠١٢ ، وفيه : عمر بن زياد أبو حفص الهلاليّ. كما في ميزان الإعتدال للذهبي ج ٣ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٩٨ رقم : ٦١١٢. وفي تهذيب الكمال ج ٣ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٢٢٩ ، ضمن ترجمة الأسود بن قيس ، فيه : عمر بن زياد الباهليّ ، ويقال : الألهاني ، والهلاليّ.
