__________________
أقول : انظر تفسير ابن كثير ، ج ٣ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٢٢٢ ، ط بيروت ، تفسير سورة الحج.
وقال البخاري في صحيحه ، ج ٥ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٩٥ ، ط القاهرة : حدّثني محمّد بن عبد الله الرّقاشي ، حدّثنا معتمر ، قال : سمعت أبي يقول : حدّثنا أبو مجلز ، عن قيس بن عبّاد ، عن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه أنّه قال : أنا أوّل من يجثو بين يدي الرّحمن للخصومة يوم القيامة. وفي ج ٦ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٢٣ حدّثنا حجّاج بن منهال حدّثنا معتمر بن سليمان قال : سمعت أبي قال حدّثنا أبو مجلز عن قيس بن عبّاد ، عن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه قال : أنا أوّل من يجثو بين يدي الرّحمن للخصومة يوم القيامة.
وقال الحافظ جلال الدّين السّيوطي في تفسيره الدّر المنثور ج ٦ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٩ قال : قال عليّ رضى الله عنه : أنا أوّل من يجثو في الخصومة على ركبتيه بين يدى الله يوم القيامة. وقال : وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والنّسائي وابن جرير والبيهقي من طريق قيس بن عبّادة ، عن عليّ رضى الله عنه قال : أنا أوّل من يجثو بين يدى الرّحمان للخصومة يوم القيامة.
وقال ابن منظور في لسان العرب ج ١٤ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٣٢ : ومنه حديث عليّ رضوان الله عليه : أنا أوّل من يجثو للخصومة بين يدى الله عزوجل.
وقال الفخر الرّازي في تفسيره الكبير ج ٢٣ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٢١ : وثالثها ، روى قيس بن عبادة ، عن أبي ذر الغفاري رحمهالله ... وقال عليّ عليهالسلام : أنا أوّل من يجثوا للخصومة بين يدي الله تعالى يوم القيامة.
وقال العلّامة يحيى بن الحسن الحلّي المعروف بابن البطريق المتوفّى عام ٦٠٠ هجري في كتابه خصائص الوحي المبين (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٢٥٨ الرّقم : ١٩٧ ومن تفسير الثعلبي : في قوله تعالى : (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) بالإسناد المقدم قال الثعلبي : اختلف المفسرون في هذين الخصمين من هما فروى قيس بن عباد أنّ أبا ذر الغفّاري رضى الله عنه كان يقسم بالله تعالى ان
