البحث في وسائل الشيعة
١٩٢/٤٦ الصفحه ١٨٨ : الطباطبائي ، عددا كبيرا من شيوخه ، في مقدمة كتاب (
الفهرست ) للمنتجب.
والعريب أنه لم يشر إلى هذا
السند
الصفحه ٢٠٠ : محمد بن أبي عمير ، وكتاب المحاسن ، لأحمد بن
أبي عبدالله ؛ البرقي ، ورسالةُ أبي رضياللهعنه
إليّ
الصفحه ٢٠٤ : ؛ بهاء الدين ؛ محمد ؛
العاملي ـ في ( مشرق الشمسين ) ؛ بعد ذكر تقسيم الحديث إلى الأقسام الأربعة
المشهورة
الصفحه ٢١١ : ( الفهرست ) بأنه روى كتبه عن الرجال
الموثوق بهم ، وروايتهم.
إلى غير ذلك من المحامل الصحيحة.
والظاهر
الصفحه ٢١٤ : المفيد : أنه قال : صنفت الإمامية ـ من عهد أمير المؤمنين عليهالسلام إلى عهد أبي محمد ؛ الحسن ؛ العسكري
الصفحه ٢١٦ :
وقال المحقق ـ أيضاً ـ في كتاب الأصول ـ
:
ذهب شيخنا أبوجعفر إلى العمل بخبر العدل
من رواة أصحابنا
الصفحه ٢٢١ : كله واضح.
مع أن الشيخ في ( العدة ) أشار إلى دفع
ذلك : بأنه إنما يقول برد الأخبار التي يرويها
الصفحه ٢٢٢ : إليهم ، والنقل عنهم ، بما لا
سبيل إلى إنكاره.
حتى أن أبا عبدالله ؛ جعفر بن محمد ،
الصادق عليهالسلام
الصفحه ٢٤٠ : إبراهيم ، بسنده إلى أمير
المؤمنين عليهالسلام : أنه دعا
كاتبه عبيد الله (١)
بن أبي رافع ، فقال : أدخل إليّ
الصفحه ٢٤٤ : يعقوب ؛ الكليني وما بعده ،
إلى زماننا هذا؟
لا يحتاج أحد من هؤلاء المشايخ ،
المشهورين ، إلى تنصيص على
الصفحه ٢٥٢ :
وخصوصا ( تفسير العياشي ) فإن فيه
أحاديث كثيرة جدا لاتحصى عدّاً ، قد نقلناها من غيره ، ولم نشر إلى
الصفحه ٢٦٣ : شك فيه ـ
: أنهم لم يكذبوا ، وانعقاد الإجماع على ذلك إلى زمان العلامة.
والعجب أن هؤلاء المتقدمين
الصفحه ٢٦٤ : ؟
والطرق إلى العلم واليقين كانت كثيرة ،
بل بقي منها طرق متعددة ، كما عرفت.
وكل ذلك واضح ، لولا الشبهة
الصفحه ٢٦٩ : ، وغيرهما ـ على نقيض هذا الاصطلاح ، واستمرّ عملهم بخلافه ، من زمن
الأئمة عليهمالسلام إلى زمن
العلامة ، في
الصفحه ٢٧٦ : ـ كالمشاهدات ـ لاحتمال الخلاف ، بالنظر إلى قدرة الله ، وغير ذلك ،
من عمل ساحر ، ومشعبذ ، ونحوهما ، ومن تشكلات