في تفصيل بعض القرائن التي تقترن بالخبر.
قد صرح جمع من المحققين من علمائنا أن القرينة هنا هي : ما ينفكّ عنه الخبر ، وله دخل في ثبوته ، وأما ما لا ينفكّ عنه فليس بقرينة ، ككون المخبر إنسانا أو ناطقا أو نحوهما.
والقرائن المتعبرة أقسام :
بعضها يدل على ثبوت الخبر عنهم عليهمالسلام.
وبعضها على صحة مضمونه ، وإن احتمل كونه موضوعا.
وبعضها على ترجيحه على معارضه.
ونحن نذكر هنا أنواعا :
منها : كون الراوي ثقة ، يؤمن منه الكذب ، عادة.
وذلك قرينة واضحة على صحة الحديث ، بمعنى ثبوته.
وكثيرا ما يحصل العلم بذلك ، حتى لا يبقى شك أصلا ، وإن كان ثقة فاسد المذهب ، كما صرح به الشيخ وغيره.
خصوصا إذا انضم إلى ذلك جلالته في العلم والفضل والصلاح ، وقد صرح بذلك صاحب المدارك ، كما يأتي نقله.
٢٤٣
![وسائل الشيعة [ ج ٣٠ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F368_wasael-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

