الصفحه ٢٢٠ :
فهي موجبة للعلم ، مقتضية للقطع ، وإن
وجدناها مودعة في الكتب بسند معين مخصوص من طريق الآحاد
الصفحه ٥٠١ : الآحاد.
ويرد عليه ما عرفت من العلامة
، وعدم ذكره له في الآحاد ، وهذا أصرح في المراد.
وإنما استظهرنا
الصفحه ٢٠٤ : ـ في ( التهذيب ) في
الأخبار التي يتعرض لتأويلها ولا يعمل بها ـ : « هذا من أخبار الآحاد ، التي
لاتفيد
الصفحه ٢٠٣ : : مايكون الخبر متواترا.
ومنها : مايكون مقترنا بقرينة ، موجبة
للقطع بمضمون الخبر.
ومنها : مالا يوجد
الصفحه ٢١٦ : ، لكن لفظه ، وإن كان مطلقا ، فعند التحقيق يتبين أنه لا يعمل
بالخبر مطلقا ، بل بهذه الأخبار المروية عن
الصفحه ٢٨٣ : ، ذلك فالرواية خبر واحد ، لا
يستدلون بمثلها في الأصول.
ودلالة الآية بمفهوم الشرط ، والصفة ،
المختلف
الصفحه ٢٤٩ :
في تفصيل بعض القرائن التي تقترن بالخبر.
قد صرح جمع من المحققين من علمائنا أن
القرينة هنا هي
الصفحه ٢٧٨ : ، فبقي التواتر منتهيا إلى خبر الواحد ، غالبا ، وبقي تواتر التفاصيل
، وبقية الكتب.
قلت : قد عرفت أن
الصفحه ٢٨٤ :
وهو مطابق لمضمون الآية والرواية ، إذ
مناط العمل خبر الثقات والعدول ، فقد أتينا بما أمرنا به من
الصفحه ٢٩٦ :
القرائن المفيدة لذلك.
وقد تواترت الأحاديث في حجية خبر الثقة
، كما مر ، فيدخل خبره بحال الرواة ، كما هو
الصفحه ١١ : .................................................................. ٢١٩ ـ ٢٣٩
الفائدة الثامنة : في تفصيل بعض القرائن التي تقترن بالخبر.............. ٢٤١ ـ ٢٤٧
الفائدة
الصفحه ٣٦ :
إسحاق بن يزيد.
[
٢٩ ] وما كان فيه عن أسماء بنت عميس ـ في خبر رد الشمس على أمير المؤمنين
الصفحه ٤٤ : أبي عمير ، عن محمد بن حمران ، وجميل بن دراج.
[
٦٥ ] وما كان فيه عن جويرية بن مسهر ـ في خبر رد الشمس
الصفحه ٧٤ : أنه يزيد على السن خيراً.
أقول : وما كان فيه عن عبدالله بن علي ـ
في خبر بلال ـ : يأتي في آخر الطرق
الصفحه ١٢٤ : ، عن أبيه ، عن الصادق ؛ جعفر بن محمد عليهالسلام.
[
٣٨٣ ] وما كان فيه من خبر بلال ، وثواب المؤذنين