البحث في وسائل الشيعة
١٥٢/٩١ الصفحه ٢٠١ : ، كما فعل هو في باقي
كتبه.
ويمكن أن يكون أراد بالمصنفين : أعم من
الثقات الذين كتبهم معتمدة ، وغيرهم
الصفحه ٢١٠ : كفار ، مشركون ، زنادقة ، وأنهم شرّ من النواصب وأن من خالطهم
فهو منهم.
وكتب أصحابنا مملوءة بذلك ، كما
الصفحه ٢١٦ : ، واشتهر نقله في هذه الكتب الدائرة بين الأصحاب ، عمل به.
انتهى (١).
وقال ـ أيضا ، في ( المعتبر ) في بحث
الصفحه ٢١٧ : ابن إدريس ـ في آخر ( السرائر ) ـ
:
باب الزيادات : فيما انتزعته ،
واستطرفته من كتب المشيخة المصنفين
الصفحه ٢٢٤ : جماعة ـ من ثقات علمائنا
المعتمدين ـ بصحة هذه الكتب ، عموماً أَو خُصوصاً.
وكذلك أكثر المتقدمين
الصفحه ٢٣٦ : ) ـ بعد ما نقل
إجماع الطائفة على العمل بالأخبار المنقولة في الأصول والكتب المعتمدة ، في زمان
الأئمة
الصفحه ٢٤٣ : (٢).
وتقدم ، في القضاء ، عن العسكري عليهالسلام أنه سئل : عن كتب بني فضال؟
فقال : خُذُوا بما رووا ودعوا
الصفحه ٢٥٢ : ). وكذا جملة من الكتب المعتمدة.
ومنها
: كونها موافقا للضروريات :
لأنه راجع إلى موافقة النص المتواتر
الصفحه ٢٥٥ :
الفائدة
التاسعة
في ذكر الأدلة على صحة
أحاديث الكتب المعتمدة ،
تفصيلا
الصفحه ٢٦٨ : .
فظهر ضعف التقسيم المذكور ، وعدم وجود
موضوعة في الكتب المعتمدة.
__________________
(١) جامع
الصفحه ٢٦٩ : :
أن علماءنا الأجلاء الثقات ، إذا نقلوا
أحاديث ، وشهدوا بثبوتها ، وصحتها ـ كما في أحاديث الكتب المذكورة
الصفحه ٢٧١ : ، فالملزوم مثله.
الثاني والعشرون :
أن من تتبع كتب الاستدلال ؛ علم ـ قطعا
ـ أنهم لايردون حديثا ، لضعفه
الصفحه ٢٨١ : .
__________________
(١) كذا صححها في
المصححتين ، وكتب عليه في الأولى : « ظاهرا » وهو الصواب والكلمة مشوشة في الأصل.
الصفحه ٢٨٦ : كثيرة.
ومنها : معرفة أحوال الكتب ، التي نريد
النقل منها ، والعمل بها.
فإن كان راوي الكتاب ومؤلفه
الصفحه ٢٨٩ : ، بنحو من التوجيه الذي
ذكرناه في إطلاق الأسماء ، وحاصله : أن كثيرا من قدماء رواة حديثنا ، ومصنفي كتبه