البحث في وسائل الشيعة
١٥٢/٣١ الصفحه ٢٨٢ : الحديثان قد رواهما رجلان ، ولم يعلم
ثبوتهما في الأصول والكتب المعتمدة.
وهذا ظاهر من حديث عمر بن حنظلة
الصفحه ٢٩٥ : : « له أصل » وكذا : « له
كتاب ».
لكني لم أذكر كلّ أصحاب الكتب.
وكذا قولهم : « لا بأس به » بل قيل
الصفحه ٣٤٨ : مدحه.
وقال النجاشيّ : إنه شارك أخاه ؛ الحسين
، في ( الكتب الثلاثين ) المصنفة ، قال : وكتب ابني سعيد
الصفحه ٤٨٨ : (١)
:
كان أحد مشايخ الشيعة ، ومن كان يكاتب ،
وكان خرج إليه توقيع جواب كتاب ـ كان كتبه ـ على يدي أيوب بن نوح
الصفحه ٢٢ : المؤلف رحمهالله ، وهي النسخة الثالثة التي كتبها ،
وتعتبر مبيضة الكتاب ، وقد ذكرناها بعنوان (الاصل
الصفحه ٦٨ : .
__________________
(١) كذا بالضاد
المعجمة في الأصل هنا وفي نهاية الأسنادين ، لكنه مذكور بالصاد المهملة في سائر
كتب الرجال
الصفحه ٩٩ : ] وما كان فيه عن محمد بن سنان ـ فيما كتب من جواب مسائله في العلل ـ :
فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى
الصفحه ١١٦ : يذكره الصدوق ، ولكن ذكره الشيخ في
« الفهرست » فقال ـ بعد ما ذكره ـ : له كتب كثيرة ، أكثر من ثلاثين ـ إلى
الصفحه ١٢٥ : غيرت الترتيب
وبقي له أسانيد لم يذكرها هنا ، وأكثرها
تعلم من كتب الرجال ، ومما يأتي من طرق الشيخ
الصفحه ١٥٩ :
في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها
أحاديث هذا الكتاب ، وشهد بصحتها مؤلفوها وغيرهم ، وقامت
الصفحه ١٦٧ :
، وغيرهم من أصحاب الكتب السابقة ـ فهي كثيرة جدا ، ونحن نذكر هنا جملة مما صرحوا
باسمه عند النقل منه ، ونقلنا
الصفحه ٢٠٣ : (
الاستبصار ) ـ كلاما طويلا ، ملخصه :
أن أحاديث كتب أصحابنا ، المشهورة بينهم
، ثلاثة أقسام :
منها
الصفحه ٢٠٨ : ، فانه
صرح بما هو أبلغ من ذلك في أول مزاره (٣).
وأكثر أصحاب الكتب المذكورة قد شهدوا
بنحو ذلك ، إما في
الصفحه ٢٠٩ : ، وأنهم لذلك وضعوا
الاصطلاح الجديد.
وذلك ممنوع ، إن أراد حصوله في زمن
أصحاب الكتب الأربعة ، بل ممنوع
الصفحه ٢١٣ : ء المذكورين. انتهى (١).
وهي قرينة واضحة على صحة كتبه ، وثبوتها
، لقدرته على استعلام أحوال الكتب التي نقل