البحث في وسائل الشيعة
١٥٢/١٦ الصفحه ٢٥٨ : العصمة.
واستمر ذلك إلى زمان الأئمة الثلاثة ،
أصحاب الكتب الأربعة ، وبقيت تلك المؤلفات بعدهم ـ أيضاً
الصفحه ٢٥٩ : يعملون
بها زمن الغيبة.
ومصداق ذلك هو ثبوت الكتب المشار إليها
، وجواز العمل بها.
الرابع :
الأحاديث
الصفحه ٢٦١ :
والحاصل : الأحاديثُ المتواترة دالة على
وجوب العمل بأحاديث الكتب ، المعتمدة ، ووجوب العمل بأحاديث
الصفحه ٢٧٠ : :
أن نقول : هذه الأخبار الموجودة في
الكتب المعتمدة ، التي هي باصطلاح المتأخرين صحيحة ، لا نزاع فيها
الصفحه ١١ :
الفائدة الرابعة : في ذکر الکتب المعتمدة في تأليف هذا الکتاب......... ١٥١ ـ ١٦٥
الفائدة الخامسة : في طرق
الصفحه ٢٠ :
وبهذا البيان ، تندحر الشبه التي أثارها
بعض المتطفلين على كتب الرجال ، ومن لم يركن في معرفته
الصفحه ١٦٦ : ، والدنيوية ، المروية عنهم عليهمالسلام ، وتركت منها ما سوى ذلك.
وأكثر الأحاديث التي نقلتها مروية في
كتب
الصفحه ١٧٥ :
في بيان بعض الطرق التي نروي بها الكتب
المذكورة عن مؤلفيها.
وإنما ذكرنا ذلك تيمنا ، وتبركاً
الصفحه ١٩٥ : الكتب المذكورة بباقي طرقها
وأسانيدها المذكورة في الإجازات وكتب الرجال.
ونروي باقي الكتب ، بالطرق
الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوآله
، فإن علومهم مقتبسة من تلك المشكاة ، وما تضمنه كتب الخاصة ـ من الأحاديث المروية
عن أئمتهم ـ تزيد
الصفحه ٢١١ : ( الفهرست ) بأنه روى كتبه عن الرجال
الموثوق بهم ، وروايتهم.
إلى غير ذلك من المحامل الصحيحة.
والظاهر
الصفحه ٢٢٢ :
انتهى (١).
ومعلوم أن حال كتب المتقدمين كانت في
زمان مؤلفي الكتب الأربعة كذلك ، بل كانت أوضح
الصفحه ٢٣٢ :
صعب العصبيّة على من
خالفه من الإمامية ، وله كتب كثيرة في الفقه ، رواها عن الرجال الموثوق بهم
الصفحه ٢٥٧ :
في ذكر الاستدلال على صحة أحاديث الكتب
التي نقلنا منها هذا الكتاب وأمثالها ، تفصيلا ، ووجُوب العمل
الصفحه ٢٦٧ : ، ونقلها من الأصول الصحيحة ، والكتب المعتمدة ، وقيام
القرائن على ثبوتها ، لما جاز لنا قبول شهادتهم في مدح