البحث في وسائل الشيعة
٨٥/٣١ الصفحه ٢٠٠ : لايخفى.
وأما الصدوق : فلم يورد المعارضات ، إلا
نادرا.
فهذا معنى كلامه
الصفحه ٢٠٦ : ـ :
جميع أحاديثنا ـ إلا ماندر ـ ينتهي إلى
أئمتنا الاثني عشر عليهمالسلام
، وهم ينتهون فيها إلى النبيّ
الصفحه ٢٠٧ : عليه ، ولموافقته لما دلت العقول إليه ، ولاشتهاره في
السير والكتب بين المخالف والمؤالف ، إلا ما أوردته
الصفحه ٢١٢ : ، وشهادتهم بالصحة
، على وجه صحيح ، لا يتطرق به الطعن إليهم.
وإلا ، لزم ضعف جميع رواياتهم لظهور
ضعفهم
الصفحه ٢٣٢ : مهران ؛ المعروف
بابن خابنه : كان من أصحابنا الثقات ، لا يعرف له إلا كتاب التأديب ، وهو كتاب يوم
وليلة
الصفحه ٢٤١ : أن لا إله إلا الله.
إلى أن قال : والبراءة من الذين ظلموا
آل محمد حقهم.
وذكر جملة من أنواعهم
الصفحه ٢٥٧ : ، نفسها.
وبما أنا لم نقصد هنا إلا
لتحقيق النص ، فقد أعرضنا عن التعليق عليه بما يلزم ، ولكن نلفت توجه
الصفحه ٢٥٩ :
والغيبة.
وأنه : « سيأتي زمان لايأنسون فيه إلا
بكتبهم ».
وما قد علم ـ بما تقدم ـ من نقل ما في
تلك
الصفحه ٢٦٥ : قد يصدق ، ولم يتفطن
أن ذلك طعن في علماء الشيعة ، وقدح في المذهب ، إذ لا مصنّف إلا وهو يعمل بخبر
الصفحه ٢٦٧ : إلا القليل.
ومع ذلك : يلزمهم الحكم بعدالة
المجهولين ، والمهملين ، وهم لا يقولون به.
ويبقى اشتراط
الصفحه ٢٧٧ : ينقل في مسألة إلا حديث واحد ،
أو أحاديث متفقة ، لم يبق إشكال.
__________________
(١) نهج الحق
الصفحه ٢٨٤ : ، إلا نادرا.
وتلك المواضع ـ مع ندورها ، جدا ـ
لاتفهم من الاصطلاح الجديد قطعا ، فأين هذا عما ادعاه
الصفحه ٢٨٥ : يذكره إلا في
مقام التعارض ، بل في بعض مواضع التعارض.
وأيضا : فإنه يقول : « هذا ضعيف ، لأن
راويه
الصفحه ٢٨٦ : ثقة ، عمل
به ، وإلا ، فلا.
إلى غير ذلك من الفوائد.
الصفحه ٢٩٤ :
ومنها : من وقع الاختلاف في توثيقه ،
وتضعيفه.
فإن كان توثيقه أرجح ، فوجوده في السند
قرينة ، وإلا