الكوفي ، عن القاسم بن الربيع ؛ الصحاف ، عن أسماعيل بن مخلد ؛ السراج ، عن أبي عبدالله عليهالسلام.
قال : خرجت هذه الرسالة من أبي عبدالله عليهالسلام إلى أصحابه.
وذكر الرسالة ، بطولها.
واعلم أنه :
إذا أطلق ـ في الرواية ـ قولنا : « قال عليهالسلام » فالمراد النبي صلىاللهعليهوآله .
وإذا اطلق « أبوجعفر » فالمراد به محمد بن عليّ ؛ الباقر عليهالسلام.
وإذا اطلق « أبو عبدالله » فالمراد به جعفر بن محمد ؛ الصادق عليهالسلام.
وإذا اطلق « أبوالحسن » فالمراد به موسى بن جعفر ، الكاظم عليهالسلام.
وكذا « أبو إبراهيم » و « العالم » و « الفقيه » و « الشيخ » و « الرجل ».
و « أبوجعفر الثانى » هو محمد بن علي : الجواد عليهالسلام.
و « أبوالحسن الثاني » هو علي بن موسى : الرضا عليهالسلام.
و « أبوالحسن الثالث » هو علي بن محمد ، الهادي عليهالسلام.
و « العسكري » يطلق على الحسن بن علي بن محمد ، كثيرا ، وعلى أبيه ، قليلا.
و « أبومحمد » المراد به الحسن بن علي العسكري عليهالسلام.
كل ذلك معلوم بالتتبع ، وتصريحات علمائنا.
وقد تستعمل هذه الألفاظ في غير ما ذكر ، لكن مع القرينة.
والله أعلم.
![وسائل الشيعة [ ج ٣٠ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F368_wasael-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

