البحث في الإفصاح في الإمامة
٢٥/١ الصفحه ٨٤ : ونقباء رسول الله
صلىاللهعليهوآله
في السقيفة ترشح
(٢) للخلافة ودعا أصحابه إليه وما راموه من البيعة له
الصفحه ١٠٩ :
قد دعا أمته إلى
قتال طوائف من الكفار أولي بأس شديد بعد هذه الغزاة التي غنم فيها المسلمون وحظر
الله
الصفحه ١١٥ : أمير المؤمنين
عليهالسلام
قد دعا بعد النبي
صلىاللهعليهوآله
إلى قتال الناكثين
بالبصرة والقاسطين
الصفحه ١٢١ : بتسليم
قتلته إليهم وليس لهم في الأرض سلطان ولا يجوز تسليم القوم إليهم على الوجوه كلها
والأسباب ودعاه
الصفحه ١٣٢ :
عليهالسلام
بما لا يخفى
الصواب فيه على ذوي الإنصاف وذلك موجب لردتهم عن الدين الذي دعا الله تعالى إليه
العباد
الصفحه ١٨٠ : الوصف لما دعا إليه من الأعمال وهو يجري مجرى قول القائل لمن يريد تأديبه
ووعظه لا ينبغي لأهل العقل والمرو
الصفحه ٢٢٣ : الخلاف.
وذلك أن رسول الله
صلىاللهعليهوآله
لما دعا الأمة إلى
التمسك بكتاب الله تعالى وبعترته
الصفحه ٢٣١ : والدعاء إلى إمامتهم والتفضيل لهم على كافة الصحابة والتخرص بما يضيفونه
إليهم من الفضل الذي يمنع بالقرآن
الصفحه ٢٤٢ : البلدان ٤ : ٣٦ ، والابيات لابي
دهبل الجمحي.
(٣) في ح نسخة بدل
وفي المصدرين : غيرهم.
(٤) في شرح
الصفحه ١٥ : القارئ تقبّله ، ويضيف
عليه جمالية في الإخراج.
٣ ـ ضبط بعض
الكلمات الصعبة والأعلام.
٤ ـ شرح المفردات
الصفحه ٣٠ : فيه
إلا بالشرح لوجهه والبيان. (١)
قيل
له : ليس فيما
حكيناه من الإجماع (٢)
اختلاف ظاهر ولا
باطن فإن
الصفحه ٣٥ :
إماما بالتنزيل الذي
رسمناه وقد استقصينا القول في أعيان هذه المسائل على التفصيل والشرح والبيان في
الصفحه ٥٢ : شرحها وأمرها في الكتب عند أصحاب الحديث أشهر من أن يحتاج فيه إلى
برهان على أن كتاب الله عزوجل شاهد بما
الصفحه ٩٩ : فإن
الشيعة تذكر أنه لم يكن خائفا في حياة النبي
صلىاللهعليهوآله
لأسباب نحن أغنياء
عن شرحها وأنتم
الصفحه ١٢٦ : إكفار عثمان
والطالبين بدمه وأهل النهروان أظهر من أن يحتاج فيه إلى شرح وبيان وعنه أخذت
الخوارج مذهبها