البحث في الإفصاح في الإمامة
١٩٧/٩١ الصفحه ٢٢٤ : بالاتباع دون أن يكون النداء
إليهما على ما شرحناه.
وليس بمنكر أن
يبتدئ بالأمر بلفظ الجمع للاثنين أو بلفظ
الصفحه ٢٢٦ : استفاض من
أوصاف ملوك بني العباس ما يقتضي جليل المدحة كما شاع وانتشر لمنازعيهم في الإمامة
الطالبيين مثل
الصفحه ٢٣٠ : انتشار فضائل الرجال متوفرة في نقل ما كان لهذين
الرجلين مما يقتضي التعظيم لمن وجد لهما والإخبار بها.
ألا
الصفحه ٢٣١ : وينفى بالسنة ويستحيل في العقول ويظهر فساده
بيسير الاعتبار.
وإذا كان الأمر
على ما وصفناه ولم يمكن لعاقل
الصفحه ٢٣٥ : حصل
لهم مع ما وصفناه وأي شبهة تبقى على مخالف في خروجهم عن خصال الفضل كلها مع ما
ذكرناه لو لا أن
الصفحه ٢٣٨ : عشائرهم
ولا كثرة أموالهم وإنما دعاهم إليه ما ذكرناه من الداعي إلى تقديم من سميناه.
ولو ذهبنا إلى
تتبع
الصفحه ٢٥٦ : ، فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول
يارب أصحابي : فُيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، إنهم لم يزالو مرتدّين
الصفحه ٢٥ : ذوو التحصيل وإن
كان ما خرج من تصنيفاتي وأمالي في هذا الباب يوفي (١)
والله المحمود على ما تضمن معناه من
الصفحه ٢٧ :
مسألة
إن سأل سائل فقال
أخبروني عن الإمامة ما هي في التحقيق على موضوع الدين واللسان
قيل
له : هي
الصفحه ٣٤ : الخلق بما شرحناه ثبت أنه كان الإمام دون من سواه على ما
رتبناه.
وأمثال ما ذكرناه
مما يطول به التقصاص من
الصفحه ٤٠ : لهم على ما تمنيت لم
يمنع مما ذكرناه لأنه لا يوجب لهم العصمة من الضلال ولا يرفع عنهم جواز الغلط
والسهو
الصفحه ٤٤ : الجبارين من بني أمية ومروان على ما وصفناه
وكذلك كانت صورتهم من عهد آدم عليهالسلام وإلى وقت من سميناه ومن
الصفحه ٤٥ : العلم
ما جرى على كثير من أنبياء الله صلىاللهعليهوآله من الأذى والتكذيب والرد لدعواهم والاستخفاف
الصفحه ٥١ :
تدري ما أحدثوا بعدك إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم)) (١).
وقال
عليهالسلام
أيها الناس
الصفحه ٥٢ : ذكرناه ولو لم يأت حديث فيه لكفى في بيان ما
وصفناه.
قال الله سبحانه
وتعالى (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا