البحث في الإفصاح في الإمامة
٢٣٠/٧٦ الصفحه ١٨٧ : بوكيله أحيانا ولا يأنس برئيسه كما يأنس بزوجته أكثر من أنسه بوالدته ويأنس
إلى الأجنبي فيما لا يأنس فيه إلى
الصفحه ٢١٥ : الرسالات ونصب الحجج لهم وإقامة البينات في دعائهم إلى
الأعمال الصالحات واستنقاذهم بلطفه من المهلكات وإخراجهم
الصفحه ٢١٩ :
مسألة أخرى
فإن قالوا فما
تصنعون في الخبر المروي عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال لأصحابه
الصفحه ١٢٣ : عن
ذلك ولا يستطيعون إلى إثباته سبيلا.
وإن قالوا إن ذلك
وإن كان غير موجود في طائفة من الفاسقين فحكم
الصفحه ٢٢٧ :
واستفاض أنه خال
المؤمنين وكاتب وحي رب العالمين كما شاع واستفاض لأبي بكر أنه صديق ولعمر أنه
فاروق
الصفحه ٣٠ : ظننت ذلك لبعدك عن الصواب أفلا ترى أن الشيعة من فرق الأمة تقطع بإمامته
عليهالسلام
بعد النبي
الصفحه ٥١ :
القيامة حفاة عراة
وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقال إنك لا
الصفحه ٧٠ : عنهما جميعا إذا شاء وليس في الآية أنه عفا
عنهم على كل حال ولا أنه يعفو عنهم في يوم المآب بل ظاهرها يدل
الصفحه ١٧٥ : قذف عائشة في جملة أهل الإفك امتنع من بره وقطع عنه
معروفه وآلى في الامتناع من صلته فأنزل الله تعالى
الصفحه ٧٤ : يوجب العلم واليقين.
فإن كان ما وقع من
الفريقين صوابا مع ما ذكرناه لم ينكر أن يعتقد أمير المؤمنين
الصفحه ٨٣ : والمجانين وإنما يدل استثناؤهم لفظا
(٤) على استثناء أهل
(٥) العقول.
فبم ينكر أن يكون
الشرط في السابقين مثل
الصفحه ١١٠ :
واستنفر
(١) الأعراب وغيرهم فيها إلى جهاد الكفار ولقي المسلمون في تلك
المقامات من أعدائهم ما انتظم
الصفحه ١٤٧ :
الْكُفَّارِ) (١)
إلى آخره أم غير
داخلين في ذلك؟
فإن
قالوا : لم يدخل طلحة
والزبير ونحوهما في جملة
الصفحه ١٧٨ :
فصل
وبعد فليس يخلو
امتناع أبي بكر عيلولة مسطح والإنفاق عليه من أن يكون مرضيا لله تعالى وطاعة له
الصفحه ١٨٠ : .
(٢) سورة الانفال ٨ :
٢٠.
(٣) سورة آل عمران ٣
: ١٠٢.
(٤) في ب ، ح ، م : أن
يرتكب