البحث في الإفصاح في الإمامة
١٥٨/١ الصفحه ١٠٩ : يجب إذا كان الله تعالى قد أمره بإيذانهم عند الرد لهم عن وجه الغنيمة
بالدعوة فيما بعد إلى قتال الكافرين
الصفحه ١٢٣ :
الإجهاز على جرحى
المقاتلين وغنيمة ما حوى عسكرهم دون ما سواه من أمتعتهم وأموالهم أجمعين.
فإن
الصفحه ١٠٨ : كَذلِكُمْ قالَ
اللهُ مِنْ قَبْلُ).
ثم أوجب
عليهم الخروج مع الداعي لهم من بعده إلى قتال القوم الذين وصفهم
الصفحه ٢١٦ : بلال
بن حمامة (١)
من مواليه وكانوا
عزموا بعد الإيمان ليردوه عنه إلى الكفر والطغيان.
وهذا أيضا من
الصفحه ٢٣٨ : تعالى (وَكَذلِكَ
جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
بَعْضُهُمْ إِلى
الصفحه ٩١ :
المفسرين فليس هو إجماعا منهم ولا مرجوعا به إلى ثقة ممن تعاطاه ومن ادعاه لم
يسنده إلى النبي
الصفحه ١٠٤ :
إذا صرت إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله
أخبره بذلك فأخبره فقال له خذ المال فعد به إلى أبيك
الصفحه ١٨١ : والفقر من باب التضايف فقد يكون الإنسان من ذوي الفضل
بالإضافة إلى من دونه من أهل الضائقة والفقر
(١) ويكون
الصفحه ٢١٠ : إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا
عليه
فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ
الصفحه ٢٣٦ : فيحول ذلك بينه وبين التقديم.
والثالثة : أن الأكثر كانوا إلى الرجل أسكن منهم إلى غيره لبعده عن
عداوتهم
الصفحه ١٤ : ، سنة
(١٣٦٨ ه) ، في (١٣٦) صفحة ، وجاء في آخرها :
(إلى هنا تمّ كتاب
الإفصاح للشيخ السديد الشيخ المفيد
الصفحه ٩٩ :
إنما توجه إلى من
كان يلحقه الخوف من أذى المشركين وليس له مانع منهم كأمير المؤمنين
(١) عليهالسلام
الصفحه ١١٥ : أمير المؤمنين
عليهالسلام
قد دعا بعد النبي
صلىاللهعليهوآله
إلى قتال الناكثين
بالبصرة والقاسطين
الصفحه ١٢١ :
يجحدوا فرض الزكاة وإنما أنكروا فرض حملها إلى أبي بكر وقالوا نحن نأخذها من
أغنيائنا ونضعها في فقرائنا ولا
الصفحه ١٤٥ : وأنى يثبت لهم شيء منها بضرورة ولا استدلال لأن المدح إنما توجه
إلى من حصل له مجموع الخصال في الآية دون