البحث في الإفصاح في الإمامة
١٥٨/٦١ الصفحه ١١٨ : فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ
بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ
إِلى
الصفحه ١١٩ : ما تذهبون إليه وإلا لزمكم معنى الآي.
فقلت
له : لسنا نحتاج إلى
ما ظننت من نقل الكلام على الفرع
الصفحه ١٣٢ : فبطل صرف تأويلها عن هذا الوجه إلى ما سواه
فصل
مع أن متضمن الآية
وفوائدها وما يتصل بها مما بعدها
الصفحه ١٤٨ : ذلك
من تعمد أو خطإ أو شبهة أو اجتهاد أو عناد وهذا ما لا سبيل لهم إلى دفعه وهو مبطل
لتعلقهم بالآية ودفع
الصفحه ١٥٢ :
فصل
فيقال لهم إنكم
بنيتم كلامكم في تأويل هذه الآية وصرف الوعد فيها إلى أئمتكم على دعويين
الصفحه ١٦٣ :
باب آخر
من السؤال عن تأويل القرآن
وأخبار يعزونها إلى النبي صلىاللهعليهوآله
وأنه قد مدح
الصفحه ١٧٢ :
من خلا من أهل
الكفر والطغيان ومن حمله على الخصوص فقد صرفه عن الحقيقة إلى المجاز ولم يقنع منه
فيه
الصفحه ١٨٢ : عنهم فأنزل الله سبحانه هذه الآية
فاتعظت الأنصار بها وعادت إلى بر القوم وتفقدهم وذكروا في ذلك حديثا
الصفحه ١٨٦ : بالقرآن
وعصمته والتوفيق من الله تعالى والثقة بما وعده من النصر والظفر يرفع عنه
الاستيحاش. فلا حاجة إلى
الصفحه ١٨٧ : بوكيله أحيانا ولا يأنس برئيسه كما يأنس بزوجته أكثر من أنسه بوالدته ويأنس
إلى الأجنبي فيما لا يأنس فيه إلى
الصفحه ١٨٨ :
بِمَجْنُونٍ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ) (٣)
فأضافه
عليهالسلام
إلى قومه بذكر
الصحبة ولم يوجب ذلك
الصفحه ١٩٦ : وخلصاءه من أهل الإيمان (١).
فكان
عليهالسلام
يقدم كل من عظمت
منزلته عنده للجهاد معرضا له بذلك إلى أجل
الصفحه ١٩٧ :
يفتح الله على يديه)) (١).
وقد بينا ما
يقتضيه فيهما من فحوى هذا الكلام فيما تقدم ولا حاجة لنا إلى
الصفحه ١٩٩ : الشناعة
(١) على النبي صلىاللهعليهوآله وشفاء غيظ بني عبد مناف ولم يرد بما قال وجه الله تعالى
وصار إلى
الصفحه ٢٠٧ : المسألة
كلام كثير قد سبق أصحابنا رحمهمالله إلى استقصائه وصنف أبو عيسى محمد بن هارون الوراق (٢)
كتابا