البحث في الإفصاح في الإمامة
١٥٨/٤٦ الصفحه ٣٦ : الإجماع ثبت أن أمير المؤمنين عليهالسلام كان إماما في تلك
الحال ومستقبلها إلى أن قبضه الله تعالى إلى جنته
الصفحه ٤٠ : والنسيان ولا يحيل منهم تعمد العناد.
وقد رأيت ما صنع
شركاؤهم في الصحبة والهجرة والسبق إلى الإسلام حين رجع
الصفحه ٥٢ : شرحها وأمرها في الكتب عند أصحاب الحديث أشهر من أن يحتاج فيه إلى
برهان على أن كتاب الله عزوجل شاهد بما
الصفحه ٥٣ : أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغانَهُمْ) (٢)
يزيد ما شرحناه.
ولو ذهبنا إلى
استقصاء ما في هذا الباب من
الصفحه ٦٣ : إلى الاعتزاء إلى النبي صلىاللهعليهوآله على طبقاتهم في الخطإ والعمد والضلال والنفاق بحسب ما
شرحناه
الصفحه ٦٨ : الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) (٢)
فاختص من التوبيخ
به لمقاله بما لم يتوجه إلى غيره
الصفحه ٨٠ : بالعصمة من الضلال ويوجب له الثواب المقيم وإن ضم إلى
فعله قبائح الأفعال؟!
فإن قال نعم خرج
عن ملة الإسلام
الصفحه ٨٤ : وولده وأشياعه إلى أن قتل بالشام على خلافهما ومباينتهما
(٣).
وإذا جاز من بعض
السابقين دفع الحق في
الصفحه ٨٨ : دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ
فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ
الصفحه ٩٦ : لم يتم
(١) لك مرادك من الآية بما أوجبه عليك عمومها بظاهرها ودليل
متضمنها عدلت إلى تصحيح تأويلك منها
الصفحه ١٠٧ : إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا
نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللهِ قُلْ لَنْ
الصفحه ١١٢ : فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى
الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما
الصفحه ١١٣ :
فأخبر عن وقوع
الدعوة لهم إلى القتال على الاستقبال وإرجاء أمرهم في الثواب والعقاب بشرطه في
الطاعة
الصفحه ١١٤ : لأنه لا يصير إلى ذلك إلا بآفة تخرجه عن حد
(٥)
العقلاء أو مكابرة
ظاهرة وعناد وهذا كاف في فضيحة هؤلا
الصفحه ١١٦ :
لأنهما كانا
مكتفيين بطاعة الجمهور لهما وانقياد الجماعات إلى طاعتهما وعصبية الرجال لهما فلم
يظهر من