قلت : وروى عنه الدّمياطيّ في «معجمه».
يا راكبا نحو الغوير مغرورا فذكر أبياتا.
وروى عنه : ابن الخباز ، وابن الصّيرفيّ ، والمقاتليّ ، وطائفة.
ومن شعره :
|
أغصن النّقا أين القدود الموايس |
|
وأين الظّباء النّافرات الأوانس |
|
لقد درست أظلالهن وهل ترى |
|
يهيج الشّجا إلا الطلول الدوارس |
|
وعندي دواعي (١) جمّة لفراقهم |
|
على أنّني من ذلك الوصل آيس |
|
مهاة كناس (٢) فارقته فما لها |
|
شبيه سوى ما مثلته الكنائس |
|
بجفني (٣) على آثارهم مطلق دمي |
|
ودمعي وقلبي للصّبابة حابس |
|
أبي بيننا (٤) إلا جماحا وقسوة |
|
تذوب لمرماها (٥) نفوس نفائس |
توفي الأديب جمال الدين ابن العقيميّ ، وعقيمة قرية كبيرة مقابلة سنجار ، في السابع والعشرين من شوال ، وقد جاوز ثلاثا وتسعين سنة.
٦٧٧ ـ عمر بن أحمد (٦) بن عبد الدائم بن نعمة.
الحاجّ الصالح ، أبو حفص الفاميّ ، المعروف باللاويّ ، ابن الشيخ زين الدين المقدسيّ.
__________________
(١) في الأصل : «دواع» ، والمثبت عن عيون التواريخ.
(٢) في الأصل : «كنائس».
(٣) في عيون التواريخ : «تجفني».
(٤) في الأصل : «أتى بينا». والمثبت عن عيون التواريخ.
(٥) في عيون التواريخ ٢٣ / ٢٨٣ «تذوب لملقاها». والأبيات في : ذيل المرآة ٤ / ٣٧٧ ، ٣٧٨.
(٦) انظر عن (عمر بن أحمد) في : المقتفي ٢ / ورقة ١٣ أ، ب ، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٨٥ ، ومعجم شيوخ الذهبي ٣٩٨ رقم ٥٧٤ ، وبرنامج الوادي آشي ١٥٧ ، وذيل التقييد ٢ / ٢٣٢ رقم ١٥٠٩ ، ودرّة الحجال ٣ / ١٩٥.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٥٢ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3665_tarikh-alislam-52%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
