سمع منه : البرزاليّ ، وابن سيد النّاس ، وابن حبيب ، وجماعة.
وكان فقيها بالقاهرة بالمدرسة الصّالحية ، وساكنا بمسجد في الشارع.
فيه دين وورع ، وتوفي في السّنة قبل رجب.
٢٧٥ ـ أبو بكر محمد بن عباس بن أبي المكارم (١).
الصدر الكبير ، نجم الدين التّميميّ ، الجوهريّ.
شيخ كبير ، مسنّ ، محتشم ، كثير الأموال ، بارز العدالة.
توفي في سابع عشر شوّال ، ودفن بالتّربة التي أنشأها بمدرسة إلى جانب داره ، وخلف أولادا.
٢٧٦ ـ أبو بكر بن محمد بن ميمون (٢).
القاضي بدر الدّين السّوسيّ ، المالكيّ.
تقنطر به فرسه بناحية صيدا ، فمات في شوال (٣).
من أعيان الفقهاء.
ناب بدمشق ودرس ، وله سماع من ابن عبد الدائم.
٢٧٧ ـ أبو الرجال بن مري (٤) بن بختر.
__________________
(١) انظر عن (ابن أبي المكارم) في : ذيل مرآة الزمان ٤ / ورقة ١٤٦.
(٢) انظر عن (ابن ميمون) في : المقتفي ١ / ورقة ٢٢٧ أ.
(٣) وقال البرزالي : وقع وهو راكب فرسا من شاهق بأرض قرية قيتولا من قرى شوف بني الميداني ، من عمل صيدا ، وكان وقوعه وقت الظهر ، ومات وقت العصر ، وحمل من القرية المذكورة إلى قرية جميع من إقليم التّفاح من عمل صيدا ، فدفن بها يوم الأربعاء مستهل ذي القعدة. وبين القرية التي مات بها والقرية التي دفن بها كما بين دمشق والكسوة. وكان رجلا فاضلا من أعيان المالكية ، وباشر القضاة في بعض الأعمال الشامية عن الحاكم الشافعيّ.
(٤) انظر عن (أبي الرجال بن مري) في : تاريخ حوادث الزمان ١ / ٢٦٩ رقم ١٣٧ ، والعبر ٥ / ٣٨٥ ، ومرآة الجنان ٤ / ٢٢٧ ، والبداية والنهاية ١٣ / ٣٤٠ ، وتذكرة النبيه ١ / ١٨٠ ، ١٨١ ، وعيون التواريخ ٢٣ / ١٨٩ وفيه «ابن بحير المنيني» ، وعقد الجمان (٣) ٢٨٣ ، والنجوم الزاهرة ٨ / ٧٦ ، والدليل الشافي ٢ / ٨٢٨ رقم ٢٧٨٧ ، وشذرات الذهب ٥ / ٤٢٨ ، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٨١ والإعلام بوفيات الأعلام ٢٩٠ ، والمقتفي ١ / ورقة
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٥٢ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3665_tarikh-alislam-52%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
