الأجلّ ، فخر الدين ابن الصدر بهاء الدين ابن التّنبي (١) ، الكاتب.
روى عن : الشيخ الموفق بن قدامة ، والعلم السخاويّ.
وكتب الخطّ المليح على طريقة ابن البواب. ولم يتفق لي السّماع منه.
وتوفي بالجاروخية في جمادى الأولى.
وقد أقام بالمدرسة الضيائية لمدة أيام ، ثم انتقل منها إلى الجاروخية.
وكان قد كتب على الوليّ. وكان منعزلا منقبضا.
١٩٨ ـ محمد بن أبي طاهر (٢) بن عبد الوهاب.
ويعرف بالدار القطبية ، الشيخ بدر الدين أبو عبد الله الشّيخيّ ، الحلبيّ ، الصوفيّ ، المروزيّ الأصل. ويعرف بابن شحتان.
توفي بخانكاه سعيد السّعداء.
وحدّث عن يوسف بن خليل.
ومات في ذي القعدة.
١٩٩ ـ موسى بن محمد (٣).
__________________
= بالوفيات ١ / ٢٠٥ ، والمشتبه ٢ / ١١٧ ، وتوضيح المشتبه ٢ / ٦٦ ، وذيل المرآة ٤ / ورقة ١١٥.
(١) النبي : بكسر أوله ، وفتح النون المشددة ـ وقيل بكسرها ـ وكسر الموحدة. نسبة إلى قرية قرب قنسرين من حلب.
(٢) انظر عن (محمد بن أبي طاهر) في : المقتفي ١ / ورقة ٢١٧ ب.
(٣) هكذا ورد في الأصل. وهو قد تقدمت ترجمته باسم : تاج الدين ابن الحيوان» برقم (١٦٤) ويقول خادم العلم وطالبه ، محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» ذكر البرزالي ترجمته ، في المقتفي ١ / ورقة ٢١٠ ب فقال : «وفي عشيّة الجمعة الثالث والعشرين من صفر توفي الشيخ الإمام العلّامة مفتي المسلمين ، تاج الدين موسى بن الشيخ فخر الدين محمد بن مسعود المراغي ، الشافعيّ ، المعروف بابن الحيوان ، فجأة ، وصلي عليه يوم السبت بجامع دمشق ، ودفن بمقابر باب الصغير ، رحمهالله تعالى. وكان من مشايخ الشافعية وفضلائهم ، يعرف الفقه والأصول والنحو ، وله ذهن جيد. وكان مواظبا على الإقراء بالمدرسة الناصرية كان معيدا بها ، ومدرسا بالإقبالية. ومولده في منتصف صفر سنة ثمان وعشرين وستمائة».
وانظر عنه في البداية والنهاية ١٣ / ٣٣٦ ، ٣٣٧ ، وعقد الجمان (٣) ١٤٧ ، ومصادر أخرى
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٥٢ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3665_tarikh-alislam-52%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
