إلى نجد والحجاز ، ويؤدّون له الخفر ، حتّى أنّ صاحب المدينة النبويّة ـ صلوات الله على الحالّ بها وسلامه ـ الشريف جمازا ، يؤدّي إليه القطيعة وبداريه.
وكان له المنزلة الرفيعة عند السّلطان الملك الظّاهر ، والسّلطان الملك المنصور. وكان يزعم أنّه من نسل جعفر البرمكيّ وزير الرّشيد ، وأنّه من أولاد أخت هارون الرشيد. وكان إذا حضر عند قاضي القضاة شمس الدّين بن خلّكان يقول : أنت ابن عمّي. ويضيفه القاضي وبينهما مهاداة ، ولهذا قام معه في نصره لمّا أذاه الأمير علم الدّين الحلبيّ نوبة سنقر الأشقر ، وكاتب فيه إلى مصر.
وكان آفة على النّاس في الطّرقات ، وخلّف عدّة أولاد.
٦٦ ـ أحمد بن عبد الله بن هبة الله بن المنصور بالله.
أبو الفضل الهاشميّ ، المنصوريّ.
روى عن ابن روزبه.
وتوفّي في رجب ببغداد.
٦٧ ـ أحمد بن علي بن عامر.
العماد المقدسيّ ، الأشتر. من مشاهير الشّهود.
له ترجمة ضعيفة ، ويرمى بالتّزوير. حدثونا عنه أنّه كان يكتب في كلّ إثبات يقع في يده ، ويصيح ويقول بجهل : أنا لو لا معي إسجال على القضاة ما شهدت فيه.
توفّي في ذي القعدة. وقد روى لنا ولده السّديد عبد الله بن النّجيب بن الصّيقل.
٦٨ ـ أحمد بن محمد بن مهنّا.
الصّدر جمال الدّين الحسينيّ ، العبدليّ.
قال الفوطيّ : عارف بالأنساب وفنون الآداب ، أوحد في علمه ، صنّف كتاب «وراء الزّوراء» (١). كتبت عنه وكتب عنّي.
_________________
(١) لم يذكره كحّالة في معجم المؤلّفين وهو ممّن يستدرك عليه لانه من شرطه.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٥١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3664_tarikh-alislam-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
