|
ما بعد عكّا وقد لانت (١) عريكتها |
|
لديك شيء تلاقيه على تعب (٢) |
|
أدركت ثأر (٣) صلاح الدّين إذ عصيت (٤) |
|
منه لسرّ طواه الله في اللّقب |
|
باتت (٥) وقد جاورتنا ناشزا وغدت |
|
طوع الهوى في يدي جيرانها (٦) الجنب |
|
وجالت النّار في أرجائها وعلت |
|
فأطفأت ما بصدر الدّين من كرب |
|
أضحت «أبا لهب» تلك البروج وقد |
|
كانت بتعليقها حمّالة الحطب |
|
وأفلت البحر منهم من يخبّر من |
|
يلقاه من قومه بالويل والحرب |
|
وتمّت النّعمة العظمى وقد كملت (٧) |
|
بفتح صور بلا حصر ولا نصب |
|
لمّا رأت أختها بالأمس قد خربت |
|
كان الخراب لها (٨) أعدى من الجرب |
|
إن لم يكن ثمّ لون اليمّ (٩) منصبغا |
|
بها إليها وإلّا ألسن (١٠) اللهب |
|
فالله وأعطاك ملك البحر (١١) وابتدأت (١٢) |
|
لك (١٣) السّعادة ملك البرّ فارتقب (١٤) |
_________________
(١) في الحوادث الجامعة : «ما بعد عكة إذ لانت».
(٢) في الحوادث الجامعة : «يلاقيه على نصب».
(٣) في الحوادث الجامعة : والمختار من تاريخ ابن الجزري : «أدركت شأن».
(٤) في الحوادث الجامعة : «والمختار من تاريخ ابن الجزري ، وتاريخ سلاطين المماليك ، ونهاية الأرب ، وعيون التواريخ : «إذ غضبت». وفي تاريخ حوادث الزمان ، وفوات الوفيات : «إذ عصبت». والمثبت يتفق مع الدرّة الزكية.
(٥) في تاريخ حوادث الزمان ١ / ٦٥ ، والدرّة الزكية : «بانت» ، وفي تاريخ ابن الفرات : «ماتت» ، والمثبت يتفق مع بقية المصادر.
(٦) في المختار ٣٤٥ «جوانبها».
(٧) في المختار ، والدرّة الزكية ، ونهاية الأرب ، وتاريخ ابن الفرات ٨ / ١١٨ «ملكت».
(٨) في المختار ٣٤٦ ، والحوادث الجامعة ٢٢٤ «بها».
(٩) في المختار : «إن لم يكن لون اليمّ» ، وفي نهاية الأرب : «ثم كون البحر». وفي تاريخ حوادث الزمان ١ / ٦٦ «لون البحر».
(١٠) في نهاية الأرب ٣١ / ٢٠٨ «الألسن».
(١١) في تاريخ سلاطين المماليك ، والدرة الزكية ، والحوادث الجامعة ، والمختار من تاريخ ابن الجزري : «ملك البر».
(١٢) في فوات الوفيات ، «إذ جمعت».
(١٣) في المختار ، والحوادث الجامعة : «بك».
(١٤) في فوات الوفيات : «ملك البر والعرب». وفي تاريخ حوادث الزمان ١ / ٦٦ «ملك البحر».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٥١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3664_tarikh-alislam-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
