[وفاة السلطان قلاوون]
وفيها خرج من دمشق المحمل والسّبيل مع الزّوباشيّ ، وعزم السّلطان على الحجّ ، فلمّا بلغه نكث أهل عكّا غضب واهتمّ لغزوهم ، وضرب الدّهليز بظاهر القاهرة. وأخذ في التّأهب ، وخرج إلى الدّهليز وهو متوعّك في شوّال ، ثمّ مرض ومات في ذي القعدة (١).
[استخدام أخشاب البقاع بدار السلطنة والجامع الأموي]
وجاب الأخشاب المذكورة إلى المزّة ، ثمّ شحطت إلى الميادين (٢) ، وكانت منظرا مهولا ، وقد ربّع سفل العود وسفّط ، وهو نحو ذراع وثلث
_________________
= ويقول خادم العلم وطالبه محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : لا شك في أن هذا الوصف ينطبق على شجر الأرز ، وهو في الجبال بين بعلبكّ وجبال الظنيين.
(١) انظر عن (المنصور قلاوون) في : تشريف الأيام والعصور ١٧٧ ـ ٨٢ أوالفضل المأثور ١٧٥ ـ ١٧٧ ، والمختصر في أخبار البشر ٤ / ٢٣ ، ٢٤ ، وتاريخ حوادث الزمان ١ / ٢٩ رقم ١٠ و١ / ٣٩ رقم ٢١ ، وتالي كتاب وفيات الأعيان للصقاعي ١٢٩ رقم ٢٠٦ ، والدّرة الزكية ٨ / ٣٠١ ـ ٣٠٣ ، ودول الإسلام ٢ / ١٨٨ ، ١٨٩ ، والعبر ٥ / ٣٦٣ ، ومرآة الجنان ٤ / ٢٠٨ ، ونهاية الأرب ٢٩ / ورقة ٤٨ (المطبوع ٣١ / ١٧٣) ، وآثار الأول ٧٦ ، وتاريخ ابن الوردي ٢ / ٢٣٥ ، والبداية والنهاية ١٣ / ٣١٧ ، ٣١٨ ، وتذكرة النبيه ١ / ١٣٥ ، وفوات الوفيات ٢ / ٢٦٩ رقم ٣٥٤ ، وتاريخ ابن خلدون ٥ / ٤٠٣ ، ومآثر الإنافة ٢ / ١٢٤ ، ودرّة الأسلاك ١ / ورقة ٩٧ ، والسلوك ج ١ ق ٣ / ٧٥٤ ـ ٧٥٦ ، وعقد الجمان (٣) ١٢ ـ ٢١ ، والنجوم الزاهرة ٧ / ٢٩٢ ـ ٣٤٣ ، والمقتفي للبرزالي ١ / ورقة ١٦٤ ب ، والتحفة الملوكية ١٢٢ ـ ١٢٥ ، ونزهة المالك والمملوك ، للعباسي (مخطوطة لندن) ورقة ١١٢ ، وتاريخ الدولة التركية ، لمورّخ مجهول (مخطوطة لندن) ورقة ١٨ ب ، ١٩ أ ، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨٨ ، والنور اللائح والدرّ الصادح ، لابن القيسراني (بتحقيقنا) ٥٩ ، ٦٠ ، ومختصر تاريخ الإسلام ، ورقة ٣٠٧ ب ، وعيون التواريخ ٢٣ / ٦٣ ، والجوهر الثمين لابن دقماق ٢ / ٩٢ ـ ١٠٤ ، ومنتخب الزمان لابن الحريري ٢ / ٣٦٦ ، والمواعظ والاعتبار ٢ / ٢٣٨ ، ومورد اللطافة لابن تغري بردي ٤٢ ـ ٤٤ ، وتاريخ ابن سباط ١ / ٤٩٣ ، ٤٩٤ ، وتاريخ الخلفاء ٤٨٢ ، وتاريخ الأزمنة ٢٦٦ ، وبدائع الزهور ج ١ ق ١ / ٣٦٠ ـ ٣٦٣ ، وشذرات الذهب ٥ / ٤٠٩ ، وأخبار الدول ١٩٩ ، ٢٠٠ ، والوافي بالوفيات ٢٤ / ٢٦٦ ـ ٢٧١ رقم ٢٨١ ، وزبدة الفكرة ٩ / ورقة ١٦٤ أ ـ ١٦٥ أ.
(٢) المقتفي ١ / ورقة ١٦٥ ب.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٥١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3664_tarikh-alislam-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
