|
وصفراء تحكي شاحبا شاب رأسه |
|
فأدمعه (١) تجري على ضيعة العمر |
|
وخضراء يبدو وقدها فوق خدّها (٢) |
|
كنرجسة تزهى على الغصن النّضر |
|
ولا غرو إن تحكي الأزاهير حسنها |
|
أليس جناها النّحل قدما من الزّهر؟ (٣) |
وله ، وقد لامه بعض الفضلاء على إقباله الزّائد على كتب ابن العربيّ ، فقال :
|
يقولون دع ليلى لبثنة كيف لي (٤) |
|
وقد ملكت قلبي بحسن اعتدالها |
|
ولكن ان اسطعتم تردّون ناظري |
|
إلى غيرها فالعين نصب جمالها |
|
فأقسم ما عاينت في الكون صورة |
|
لها الحسن إلّا قلت : طيف خيالها |
|
ومن لي بليلى العامريّة إنّها |
|
عظيم الغنى من نال وهم وصالها |
|
وما الشمس أدنى من يدي لامس لها |
|
وليس السّها في بعد نقطة خالها |
|
وأبدت لنا مرآتها غيب حضرة (٥) |
|
غدت هي مجلاها وسرّ كمالها |
|
فوا حبّها حبّي وممكن وجودها (٦) |
|
وصالي وعدّوا سلوتي من محالها |
|
وحسبي فخرا إن نسبت لحبّها |
|
وحسبي قربا أن خطرت ببالها (٧) |
وله :
|
يا سيدي قمت صعلوكا على الباب |
|
وطال قرعي بإلحاف وإطناب |
_________________
(١) في عيون التواريخ ، وفوات الوفيات : «فأدمعها». والمثبت يتفق مع : تاريخ حوادث الزمان ، والوافي بالوفيات.
(٢) في تاريخ حوادث الزمان ١ / ٢٣ «فوق قدّها».
(٣) الأبيات في : تاريخ حوادث الزمان ١ / ٢٢ ، ٢٣ ، وعيون التواريخ ، وفوات الوفيات ، والوافي بالوفيات.
(٤) في تاريخ حوادث الزمان ١ / ٢٣ «يقولون دع ليلي قلت : كيف لي».
وفي فوات الوفيات : «يقولون دع ذكرى بثينة كيف لي». والمثبت يتفق مع الوافي بالوفيات ٩ / ١٦٨.
(٥) في تاريخ حوادث الزمان : «خبره».
(٦) في تاريخ حوادث الزمان : «ومكمن جودها».
(٧) الأبيات في تاريخ حوادث الزمان ١ / ٢٣ ، والوافي بالوفيات ٩ / ١٦٨ ، وعيون التواريخ ٢٣ / ١٨١.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٥١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3664_tarikh-alislam-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
