الأديب ، ناصر الدّين الكنانيّ ، الشاعر المعروف بابن النّقيب ، وبابن الفقيسيّ ، الجنديّ ، من أعيان الشعراء بالدّيار المصريّة.
مدحه الشّهاب محمود الموقّع ، ومدح هو الشّهاب. ونظمه في غاية الجزالة والسّهولة ، فمن شعره :
|
إنّ القطيّفة الّتي |
|
لا تشتهي نقلا وعقلا |
|
حشيت ببرد يابس |
|
فلأجل ذاك الحشو تقلا (١) |
وله :
|
أراد الظّبي أن يحكي التفاتك |
|
وجيدك ، قلت : لا يا ظبي فاتك |
|
وقدّ (٢) الغصن قدّك إذ تثنّى |
|
وقال : الله (٣) يبقى لي حياتك |
|
ويا آس العذار فدتك نفسي |
|
وإن لم أقتطف بفمي نبأتك |
|
ويا ورد الخدود حمتك منّي |
|
عقارب صدغه فأمن جناتك |
|
ويا قلبي ثبتّ على التّجنّي |
|
ولم يثبت له أحد ثباتك (٤) |
وله :
|
وبي رشأ نحا قصدا جميلا |
|
فأقبل معربا عن حسن قصده |
|
بنطق ملحه الإعراب فيه |
|
وأشهد أنّها مزجت بشهده |
|
وثغر درّة الغوّاص فيه |
|
وجوهر ثغره وجمان عقده |
|
ووجه فيه تكملة المعاني |
|
وإيضاح له لمع بوقده |
_________________
= ٢١ / ٤٢١ ـ ٤٢٨ ، وتذكرة النبيه ١ / ١١٧ ، ودرة الأسلاك ١ / ورقة ١١٢ ، والمقفّى الكبير ٣ / ٣٢٤ ـ ٣٢٦ رقم ١١٥٨ ، وفيه شعر ، وعقد الجمان (٢) ٣٧٦ ، ٣٧٧ ، والمنهل الصافي ٥ / ٨١ ـ ٨٣ رقم ٩٠١ ، وبدائع الزهور ج ١ ق ١ / ٣٥٧ ، وفيه : «محمد بن حسن بن شاور» ، وشذرات الذهب ٥ / ٤٠٠ ، والأعلام ٢ / ٢٠٧ ، والدليل الشافي ١ / ٢٦٣ رقم ٨١٩.
(١) كذا.
(٢) وفي تذكرة النبيه : «فدى».
(٣) في الأصل : «وقال له».
(٤) الأبيات في : الوافي بالوفيات ، وفوات الوفيات ، والمنهل الصافي ، وعيون التواريخ ، وشذرات الذهب.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٥١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3664_tarikh-alislam-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
