البحث في تذكرة الفقهاء
٤١١/١ الصفحه ١٩٥ :
كحرّان لم يفق
عن الماء إذا
لاقاه حتّى تقدّدا (٢)
ويدلك
على أن الاسم ليس على
الصفحه ٤٦٠ : ، وأما (لو لا) فتدخل على
جملتين ؛ إحداهما مبتدأ وخبر ، والأخرى فعل وفاعل ، فتربط إحداهما بالأخرى ، ويكون
الصفحه ٤٩٣ : الخافضة وإن حذفت وخفضت فهي
مقدرة ، فلذلك فصلوا بين (كم) وبين المخفوض.
وتقول : كم قد
أتاني لا رجل ولا
الصفحه ١٦٠ : لا صالحا فطالح).
فهذا يشبه إن
خيرا فخير على الوجه المختار.
ومن العرب من
يقول : إن لا صالحا فطالحا
الصفحه ٢٦٦ :
تقول : رأيت زيدا لا عمرا ، وإذا قلت : هذا زيد حقّا لا باطلا ، وإن شئت :
هذا زيد أقول غير ما تقول
الصفحه ١٥٩ : ، يقال : ألوت الشيء إذا استطعته ، وهي لغة هذيل ، قال :
جهراء لا
تألو إذا هي أظهرت
الصفحه ٤٥٩ : حتّى رفعه هو الذي عمل فيه
حين كان قبله ؛ ولكن كلّ واحد منهما لا يستغنى به عن صاحبه ، فلما جمعا استغنا
الصفحه ٤٥٢ :
لأن قائما صفة لا يحسن وضعها في موضع الأسماء ، ولو حسن أن تقول فيها قائم
لجعلت رجلا بدلا منه ، أو
الصفحه ١٦٦ : ، والبيت الأول قد دلّ دلالة واضحة على أن معنى"
إن" معنى" أمّا" وأنه لا يجوز أن تكون معنى التي للجزاء ، ومع
الصفحه ٢٦٥ : قلت
: أفردته إفرادا ، ثم إنّ سيبويه جعل يونس في جعله طرّا وقاطبة اسمين لا مصدرين
أعذر منه في الجمّا
الصفحه ٢٠٧ : ونحوه ليس بشيء معين لا يتجاوز ، قال أبو سدرة الأسدي :
تحسّب هوّاس
وأيقن أنني
الصفحه ٢٧٤ : قولك : أمّا عبد الله فلأضربنّه ، وجه الكلام الرفع
لمكان اللام لأنّه لا ينصب ما بعدها ما قبلها ، فهذا
الصفحه ٢٨٢ :
الشّرّ ، ويحسن في هذا دخول لا زائدة ، فيقول : أمّا أن لا يكون وأنت تريد
ما يكون ؛ لأن الفعل إذا
الصفحه ٤٦١ :
....... لو لا حددت
وما يليه الاسم
والفعل من الحروف فما بعده رفع بالابتداء ؛ كقولنا : إنّما
الصفحه ١٢٠ : إياهن هذا
الموضع ، وهو أنك لا تصف به إلا معرفة.
فإذا
صغّرت" سحر" من يومك انصرف فدخله التنوين ، " ولا