البحث في تذكرة الفقهاء
٩٥/١ الصفحه ٣٢ :
دعوة ذات منهج مرسوم
من أجل الاستفادة من تجارب الحضارات السابقة ودراسة أسباب سقوطها ، لا سيّما وأنّ
الصفحه ٥٥ :
ولم يكن من اليسير أن يتم هذا التحوّل
الكبير في أفكار الناس وعلاقاتهم ، في هذه الفترة القصيرة من
الصفحه ٤٠ : عواقب لا تحمد عقباها .. يقول
الشهيد مرتضى المطهري : « قد أثبتت التجارب التأريخية ، أنّ فصل العلم عن
الصفحه ٦٩ :
من
دُونِ النّاسِ فتَمنَّوا الموتَ إن كنتم صادقين * ولا يتمنَّونه أبدا بما قدَّمت
أيديهم واللّه
الصفحه ٧١ :
من
ذكر الموت فإنّه يمحّص الذنوب ، ويزهّد في الدنيا »
(١).
ويقول الإمام علي عليهالسلام
الصفحه ٥٣ :
وقال صلىاللهعليهوآله
أيضا : « ليس منّا من دعا إلى عصبية ، وليس منّا من قاتل [ على ] عصبيّة
الصفحه ٧٥ : إنّ المثل ليضرب بصبره) (١). فكان نتيجة هذا الصبر والاحتساب أن
ردَّ اللّه تعالى إليه كلّ ما أخذ منه
الصفحه ٢٠ : الحيرة
والتساؤل والقلق من مظاهر الطبيعة من حوله ، فهو لا يعرف شيئا من أسرارها وأسباب
تقلّب أحوالها ، فأخذ
الصفحه ٣٥ :
وقوله تعالى : ( ما يُريدُ اللّه لِيَجَعَلَ عليكُم مِن حَرَجٍ
ولكِن يُرِيدُ لِيُطهّركُم ولِيُتمَّ
الصفحه ٨٢ : وتوجيههم ، رعاية ما هو
الأجدر بإصلاحهم من الترجّي والتخويف فمنهم من يصلحه الرجاء ، وهم العصاة النادمون
على
الصفحه ٩٣ : واسع سعة آفاق الحياة ، فكم سيتعلّم الحكام
والساسة من دروس صانعي التاريخ ومهندسي الفكر! لننظر في هذا
الصفحه ٣١ :
والاعتبار وقد سئلتُ
أمّ أبي ذرّ عن عبادة أبي ذرّ فقالت : « كان نهاره أجمع يتفكر في ناحية من الناس
الصفحه ٣٣ :
من أجل ذلك يرشد آل البيت عليهمالسلام إلى أهمية الملاحظة الواعية والنَّظرة
العميقة التي لا تقتصر
الصفحه ٥٤ :
وهكذا نجد أنّ العقيدة قد عملت على قشع
غيوم العصبية السوداء من القلوب ، وقامت بتشكيل هوية اجتماعية
الصفحه ٧٠ :
الموت
لأنّك لا تعرفه ، أرأيتك إذا اتسخت وتقذّرت ، وتأذيّت من كثرة القذر والوسخ عليك ،
وأصابك قروح