أيماننا وشمائلنا» (١).
١٠ ـ روى الطبراني : أنّه صلىاللهعليهوآله قال لعليّ : «أوّل أربعة يدخلون الجنّة : أنا وأنت والحسن والحسين ، وذرّيتنا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرّياتنا ، وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا» (٢).
١١ ـ أخرج الديلمي : «يا علي ، إنّ الله قد غفر لك ولذرّيّتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ، فأبشر فإنّك الأنزع البطين» (٣).
١٢ ـ أخرج الديلمي عن النبيّ أنّه قال : «أنت وشيعتك تردون الحوض رواء مرويّين ، مبيضّة وجوهكم ، وإنّ عدوّك يردّون الحوض ظماء مقمحين» (٤).
١٣ ـ روى المغازلي بسنده عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : «يدخلون من أُمّتي الجنّة سبعون ألفاً لا حساب عليهم ـ ثمّ التفت إلى عليّ فقال : ـ هم شيعتك وأنت إمامهم» (٥).
١٤ ـ روى المغازلي عن كثير بن زيد قال : دخل الأعمش على المنصور ، فلمّا بصر به قال له : يا سليمان تصدَّر ، قال : أنا صدر حيث جلست ـ إلى أن قال في حديثه : ـ حدّثني رسول الله قال : «أتاني جبرئيل عليهالسلام آنفاً فقال : تختّموا بالعقيق ، فإنّه أوّل حجر شهد لله بالوحدانيّة ، ولي بالنبوّة ، ولعليّ بالوصيّة ، ولولده بالإمامة ، ولشيعته بالجنّة» (٦).
__________________
(١) الصواعق : ١٦١.
(٢) نفس المصدر.
(٣) نفس المصدر.
(٤) الصواعق : ١٦١.
(٥) مناقب المغازلي : ٢٩٣.
(٦) مناقب المغازلي : ٢٨١ ، ورواه السيد البحراني في غاية المرام عنه ، وأنت إذا تدبّرت في الآيات الدالّة على سريان العلم والشعور في عامّة الموجودات مثل قوله : (وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ) ـ البقرة : ٧٤ ـ تستطيع أن تُصَدّقَ ما جاء في الحديث من شهادة العقيق بوحدانية الله.
