البحث في فضائل الشيعة
٢٩/١ الصفحه ٨ :
٧] حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
قَالَ كُنَّا جُلُوساً
الصفحه ٦ :
مَاتَ عَلَى حُبِّ
آلِ مُحَمَّدٍ فَأَنَا كَفِيلُهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ أَلَا وَمَنْ
الصفحه ٢٩ :
لَمَنْ
يَعْبُدُنِي حَقَّ عِبَادَتِي وَمَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحْوَجَ إِلَيَّ مِنْهُ
فَيَقُولَانِ
الصفحه ٩ : جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
الصَّادِقِ عليهالسلام
قَالَ خَرَجْتُ
أَنَا وَأَبِي ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى الْمَسْجِدِ
الصفحه ٣ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعالَمِينَ وصلواته على محمد وآله
الصفحه ١٩ :
بِكَ وَبِهِمْ وَمَالَ إِلَى عَدُوِّكَ وَتَرَكَكَ وَشِيعَتَكَ وَاخْتَارَ
الضَّلَالَ وَنَصَبَ الْحَرْبَ
الصفحه ٣٠ :
قِبَلِ الْعَرْشِ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى
مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ
الصفحه ٣١ : أَهْلِ الْأَرْضِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي مَنْ هُمْ قَالَ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ
إِلَى عَلِيٍّ عليهالسلام
الصفحه ٥ :
الْمَلَائِكَةُ وَزَارَتْهُ الْأَنْبِيَاءُ وَقَضَى اللهُ لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ
أَلَا وَمَنْ أَحَبَّ آلَ مُحَمَّدٍ
الصفحه ٧ : گويد
رسول خدا صلَّى الله عليه وآله وسلم فرمود كسى كه على عليهالسلام
را در زندگى وپس از
مرگش دوست داشته
الصفحه ١٠ : كُلُّ نَاصِبٍ وَإِنْ تَعَبَّدَ وَاجْتَهَدَ
مَنْسُوبٌ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ ـ (عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
تَصْلى
الصفحه ١٢ :
فَجَاءَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
فَجَلَسَ إِلَى
جَانِبِ عَلِيٍّ عليهالسلام
فَجَعَلَ يَنْظُرُ
الصفحه ٢٥ : أَبَا مُحَمَّدٍ مَا
مِنْ آيَةٍ نَزَلَتْ تَقُودُ إِلَى الْجَنَّةِ وَتَذْكُرُ أَهْلَهَا بِخَيْرٍ
إِلَّا
الصفحه ٢٨ : فَإِذَا كَانَ وَقْتُ
الصَّلَاةِ وَكَّلَ بِهِ مَلَكَيْنِ خُلِقَا فِي الْأَرْضِ لَمْ يَصْعَدَا إِلَى
الصفحه ٣٧ : إِلَى جَانِبِهِ فَإِذَا هُوَ
مِسْكٌ أَذْفَرُ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ فِي