وقيل : مات يوم دخلوها.
قلت : وكان أستاذا في العربيّة ، يقرئ كتاب سيبويه ، وغيره.
وكان حجّة في نقله ، مسدّدا في بحثه ، رحمهالله (١).
٤٣٣ ـ عليّ بن محمد بن عليّ.
الكركيّ ، تمّ المكّيّ.
سمع من : يحيى بن ياقوت ، وناصر بن رستم ، ويونس الهاشميّ ، وجماعة.
روى عنه : الدّمياطيّ ، وأهل مكّة.
مات في ذي الحجّة.
٤٣٤ ـ عليّ بن يحيى (٢) بن المخرّميّ (٣).
أبو الحسن البغداديّ ، الفقيه. أحد الأذكياء الموصوفين.
__________________
(١) وقال ابن عبد الملك المراكشي : وكان حسن السمت والهدي ، ديّنا صالحا ، سنّيا فاضلا ، ظريف الدعابة ، حسن اللوذعية ، مقرئا مجوّدا ، متعلّقا برواية يسيرة من الحديث ، متقدّما في العربية والأدب ، يقرض قطعا من الشعر يجيد فيها ، عكف على إقراء القرآن وتدريس العربية والأدب نحو خمسين سنة لم يتعرّض لسواه ولا عرّج على غيره نزاهة عن الأطماع وأنفة من التعلّق بالدّنيا وأهلها ، وكان مبارك التعليم فنفع الله بصحبته والأخذ عنه خلقا كثيرا ، وكتب بخطّه الرائق الكثير وأتقن ضبطه وتقييده.
ومن شعره :
|
لربّنا مأدبة |
|
دعا إليها الجفلى |
|
فمن أتاها مسلّما |
|
يرتع بروضات الفلا |
|
في الثمر الحلو الّذي |
|
قد فاق كلّ ما حلا |
|
لذّاته لا تنقضي |
|
لمن صغى ومن تلا |
|
سبحان من يسرّه |
|
لذكره وسهّلا |
|
لولاه لم نطق له |
|
ذكرا ولا تحمّلا |
|
والحمد لله كما |
|
علّمنا وأفضلا |
(٢) انظر عن (علي بن يحيى) في : الحوادث الجامعة ١١٧ ، ١١٨ ، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢١٤ ، ٢١٥ ، والبداية والنهاية ١٣ / ١٧٥ ، ١٧٦.
(٣) في المختار من تاريخ ابن الجزري «المخزمي» بالزاي ، وفي البداية والنهاية : «المحرمي» بالحاء المهملة.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3643_tarikh-alislam-47%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
