وولي نظر جامع دمشق ونظر المارستان ، كلاهما معا. وكان أمينا ، كافيا ، رئيسا ، نبيلا.
قال عمر بن الحاجب : سألته عن نسبتهم إلى بانياس فقال : كان لنا جدّ يرمي بالبندق ، فصرع الطّير ودعي لصاحب دمشق.
قال : فأعطاه بانياس إقطاعا ، فكان يخزن رزّها حتّى يطلب وكان الباعة يقولون : عليكم بالبانياسيّ ، فعرف بذلك.
قلت : روى عنه الشّيخ تاج الدّين ، وأخوه ، وعمر ابن خطيب عقربا الجنديّ ، ومحمد ابن خطيب بيت الآبار.
وبالإجازة أبو المعالي بن البالسيّ ، والقاضي الحنبليّ ، وجماعة.
ومات في صفر.
٣٠٥ ـ إسماعيل بن جهبل (١).
الفقيه الإمام تاج الدّين ، أبو الفضل الحلبيّ ، الشّافعيّ.
كان فقيها بصيرا بالمذهب ، ديّنا خيّرا صالحا ، كريم النّفس ، سليم الصّدر.
توفّي بحلب. قاله أبو شامة.
٣٠٦ ـ إسماعيل بن عليّ بن محمد (٢).
الكورانيّ ، الزّاهد ، المقيم بمقصورة الحنفيّة من الجامع.
كان زاهدا عابدا ، أمّارا بالمعروف ، كبير القدر. وكان يغلظ للملوك وينصحهم وينكر عليهم ، ولا يقبل صلتهم.
سمع بحلب من : أبي الحسن أحمد بن محمد بن الطّرسوسيّ.
__________________
(١) انظر عن (إسماعيل بن جهبل) في : ذيل الروضتين ١٧٩.
(٢) انظر عن (إسماعيل بن علي بن محمد) في : ذيل الروضتين ١٧٩ ، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٤٦ ، وبغية الطلب لابن العديم (المصوّر) ٤ / ٢٤٢ رقم ٥٢٥ ، ومرآة الجنان ٤ / ١١٢ ، والعبر ٥ / ١٨٤.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3643_tarikh-alislam-47%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
