ومن شعره :
|
لمن هذه الأنام في الرّوض ترتع |
|
يشوقك مرأى منهنّ ومسمع |
|
وألحان أطيار على الأيك أفصحت |
|
فاشمت فؤادا بالصّبابة مولع |
|
أيا من حوى كلّ الملاحة وجهه |
|
ومن جمعت فيه المحاسن أجمع |
|
أما آن تحنو على ذي صبابة |
|
حليف ضنى أحشاؤه تتقطّع |
وقرأت بخطّ البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم في «مشيخته» : أنشدني الزّاهد العارف أبو عيسى بن موسى بن المقدسيّ لنفسه :
|
يا غافلا عن رشده متعامي |
|
متورّطا في ورطة الأيّام |
|
أحسبت أنّ الفقر لبس عباءة |
|
أو كشف رأس وحفا أقدام |
|
الفقر في كلّ حظّ نفسك والهوى |
|
....... (١) الإسلام |
توفّي في السّابع والعشرين من جمادى الآخرة. وكان ذا همّة وعزم. مضى واشترى أسرى من الفرنج. وقد حبسه الملك الصّالح نجم الدّين مدّة بمصر.
٢٧٥ ـ موسى بن يونس بن قسيم.
العزيزيّ الواعظ.
كتب عنه النّجيب بن شبيب ... وقال : مات في رمضان وقد جاوز التّسعين.
وعمّر.
٢٧٦ ـ مؤمنة بنت عبد الدّائم بن نعمة.
المقدسيّة أخت شهاب الدّين أحمد.
لها إجازة.
روت شيئا ، وماتت في جمادى الأولى.
__________________
(١) بياض في الأصل مقدار كلمتين أو ثلاث.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3643_tarikh-alislam-47%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
