٨٥ ـ الحسين بن الإمام الفقيه عتيق (١) بن الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق بن عبد الله.
الفقيه ، العالم ، جمال الدّين ، أبو عليّ الرّبعيّ ، المصريّ ، المالكيّ.
شهد عند قاضي القضاة صدر الدّين عبد الملك بن درباس ، فمن بعده.
وسمع بالإسكندرية من أبي الطّاهر بن عوف ، وبمصر من أبيه.
ودرّس بالمسجد المعروف به بالفسطاط مدّة ، وأفتى ، وصنّف في المذهب.
وتفقّه به جماعة ، وكان ديّنا ، ورعا.
قال : ولدت بالإسكندرية في ثالث شعبان سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
روى عنه الزكيّ المنذريّ وقال (٢) : توفّي في ثالث وعشرين ربيع الآخر.
وسيأتي غير واحد من بيته. وتوفّي أبوه في سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.
٨٦ ـ وتوفّي ابنه الفقيه عبد الحميد بن الحسين (٣) بعده في شعبان من السنة كهلا ، ولم يحدّث (٤).
__________________
(١) انظر عن (الحسين بن عتيق) في : التكملة لوفيات النقلة ٣ / ٣٨٧ ، ٣٨٨ رقم ٢٥٨٤ ، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني ١٦٠ ، والوافي بالوفيات ١٢ / ٤٢١ رقم ٣٨٠ ، والديباج المذهب لابن فرحون ١٠٥ ، والإحاطة في أخبار غرناطة ١ / ٤٨٠ ، وحسن المحاضرة للسيوطي ١ / ٢١٤ ، ٢١٥.
(٢) في التكملة ٣ / ٣٨٧.
(٣) انظر عن (عبد الحميد بن الحسين) في : التكملة لوفيات النقلة ٣ / ٣٩٥ رقم ٢٦٠٥ ، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني ١٦٠ ، ١٦١.
(٤) كذا قال ، وفيه نظر ، لقول المنذري في «التكملة» : ٣ / ٣٩٥ : «وحدث». وقال المنذري أيضا وتابعه ابن الصابوني في «تكملة إكمال الإكمال» (١٦٠ ـ ١٦١) : «مولده مستهل شهر رمضان سنة أربع وثمانين وخمسمائة. سمع معنا بثغر الإسكندرية من أبي عبد الله محمد بن عماد الحراني ، وأبي طالب أحمد بن عبد الله بن حديد ، وجماعة سواهما. وسمع بمصر من القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الرمليّ. وتفقّه على مذهب الإمام مالك بن أنس رضياللهعنه على والده ، واشتغل بالأدب» وذكر أن يلقب بعز الدين وأنه كان فاضلا ذكيا راغبا في تحصيل الفضيلة».
هذا وقد عجّل المؤلّف ـ رحمهالله ـ في ذكر ترجمته هنا ، ولم يؤخّره إلى تراجم حرف العين كما هو معهود.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3640_tarikh-alislam-46%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
