كتب عنه الحافظ عبد العظيم ، وغيره ، وقال (١) : توفّي في جمادى الأولى.
٣٣٣ ـ عبد الله بن عبد الرحمن (٢) بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع.
قاضي حلب ، زين الدين ، أبو محمد ، ابن الأستاذ ، الأسدي أسد خزيمة ، الشافعيّ.
ولد بحلب في ربيع الأول سنة ثمان وسبعين.
وسمع من يحيى الثّقفيّ. وتفقّه.
وناب في القضاء عن ابن شدّاد ، ثم ولي بعده قضاء القضاة ، والتّدريس ، وترسّل إلى الدّيوان العزيز. وكان صدرا معظّما جامعا للفضائل. له عناية بالحديث والسماع.
حدّث ببغداد ، وحلب ، ودمشق ، ومصر.
وقد اختصر ابن النجّار ترجمته وأبلغ ، فقال : كان كامل الأوصاف ، له أياد يعجز عن حصرها قلمي ، ويقصر عن شرحها كلمي. كان ثقة. وما رأت عيناي أكمل منه (٣).
__________________
(١) في التكملة ٣ / ٤٧٨.
(٢) انظر عن (عبد الله بن عبد الرحمن) في : التكملة لوفيات النقلة ٣ / ٤٨٧ ، ٤٨٨ رقم ٢٨٢٨ ، وذيل الروضتين ١٦٦ ، والتاريخ المنصوري ١٢٤ ، ومفرّج الكروب ٥ / ١٩٦ ، والأعلاق الخطيرة ج ١ ق ١ / ١٠٣ ، والعبر ٥ / ١٤٣ ، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٣٧ ، والمشتبه ١ / ١٩ ، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ١٤٢ ـ ١٤٤ رقم ٩٨ ، ونثر الجمان للفيومي ٢ / ورقة ٩٥ ، ٩٦ ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٥ / ٥٨ (٨ / ١٥٥ ، ١٥٦) ، والوافي بالوفيات ١٧ / ٢٤٦ ، والبداية والنهاية ١٣ / ١٥١ ، والعقد المذهب لابن الملقن ، ورقة ٢٤١ ، ونزهة الأنام لابن دقماق ، ورقة ٢١١ ، والمقفى الكبير ٤ / ٤٢٣ ، ٤٢٤ رقم ١٥٠٦ ، والنجوم الزاهرة ٦ / ٣٠١ ، وشذرات الذهب ٥ / ١٧٠.
(٣) انظر : المستفاد من ذيل تاريخ بغداد وفيه : «سمع بنفسه كثيرا ، وكتب بخطه ، وحصّل بهمة وافرة ، وتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ على أبي المحاسن يوسف بن رافع قاضي حلب ، وصحبه ، وعني به عناية شديدة بما رأى من نجابته وفهمه وذكائه ، واتخذه ولدا وصاهره ، وصار معيدا لمدرسته وله نيّف وعشرون سنة. ثم ولي التدريس بعدة مدارس ، ونبل مقداره ، وتقدّم عند الملوك والسلاطين ، وعلا به جاهه وارتفع شأنه ، وروسل به إلى ملوك الشام ومصر ، ثم إنه ناب في
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3640_tarikh-alislam-46%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
