وتفقّه ، وقال الشعر الجيّد. وسافر الكثير. واشتغل بدمشق. وذكر بدمشق. وذكر أنّه اجتمع بالفخر الرّازيّ صاحب التّصانيف بخوارزم. وكان له أنس بالنظريات والخلافيات.
وتوفّي في ربيع الآخر.
وحدّث بشيء من شعره (١).
٣١٣ ـ أحمد بن عليّ (٢) بن أحمد. أبو عبد الله ، الأوانيّ (٣).
شاعر محسن ، توفّي فيها. فمن شعره :
|
سلوا من كسا جسمي نحافة خصره |
|
وكلّفني في الحبّ طاعة أمره |
|
يبدّل نكر الوصل منه بعرفة |
|
لديّ وعرف الهجر منه بنكره |
|
فما تنعم اللذّات إلّا بوصله |
|
ولا تعظم الآفات إلا بهجره |
|
فأقسم بالمحمر من ورد خدّه |
|
يمينا وبالمبيضّ من درّ ثغره |
|
لقد كدت لو لا ضوء صبح جبينه |
|
أتيه ضلالا في دياجي شعره |
٣١٤ ـ أحمد بن عليّ بن أبي جعفر (٤) أحمد بن أبي الحسن بن الباذش.
أبو جعفر ، الأنصاريّ ، الغرناطيّ ، المقرئ.
قرأ بالروايات على أبي الحسن بن كوثر.
عرض عليه الختمة ابن مسدي وقال : مات سنة بضع وثلاثين. ولم يعقّب.
وجدّه هو مؤلف «الإقناع» في القراءات.
٣١٥ ـ أحمد بن محمد بن أبي الفهم (٥) عبد الوهّاب ابن الشّيرجيّ.
شرف الدّين ، أبو الفتح ، ابن فخر الدين ، الأنصاريّ ، الدمشقيّ.
حدّث عن الخشوعيّ.
__________________
(١) ذكر المقريزي بعض شعره في (المقفى الكبير).
(٢) انظر عن (أحمد بن علي الأواني) في : المختار من تاريخ ابن الجزري ١٧١.
(٣) في المختار : «الديواني».
(٤) انظر عن (أحمد بن علي بن أبي جعفر) في : غاية النهاية ١ / ٨٣ رقم ٣٧٨.
(٥) انظر عن (أحمد بن محمد بن أبي الفهم) في : التكملة لوفيات النقلة ٣ / ٤٨٦ ، ٤٨٧ رقم ٢٨٢٦.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3640_tarikh-alislam-46%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
