ولد سنة تسع وخمسين ، وقال مرّة أخرى : في المحرّم سنة ستّين.
وروى عن : يحيى بن ثابت ، وأبي بكر بن النّقور ، وعليّ بن عساكر البطائحيّ ، وشهدة الكاتبة ، والحسن بن عليّ البطليوسيّ ، وهبة الله بن يحيى الوكيل ، وخمرتاش مولى أبي الفرج ابن رئيس الرؤساء ، وتجنّي الوهبانيّة ، وغيرهم.
روى عنه : الجمال ابن الصابونيّ ، والجمال الدّينوريّ خطيب كفربطنا ، والعماد يوسف ابن الشقاريّ ، والشرف أبو الحسين اليونينيّ ، والجمال أحمد ابن الظّاهريّ ، والشرف أحمد بن عساكر ، وعليّ بن بقاء المقرئ ، والعماد بن سعد ، وعليّ وعمر وأبو بكر بنو ابن عبد الدائم ، وعمر بن طرخان المعرّيّ ، والتّقيّ بن مؤمن ، والشمس محمد بن يوسف الذّهبيّ ، وعيسى بن أبي محمد المغاري ، والمحيي أبو بكر بن عبد الله ابن خطيب بيت الآبار ، ومحمد بن مكّي الصّقلّي ، وعبد المنعم بن عساكر ، وخلق.
وخرّج له الزّكيّ البرزاليّ «مشيخة» في جزء.
تفرّد به بمصر موسى بن عليّ الموسويّ ، حضره في الرابعة. وبقي بدمشق في سنة أربع عشرة.
من الرواية عنه بالحضور : أبو بكر بن عبد الدّائم ـ المذكور ـ ، وعيسى المطعّم ، والقاضي تقيّ الدّين سليمان ، وبهاء الدّين القاسم بن عساكر.
قال شيخنا ابن الظاهريّ ، توفّي بإربل في رمضان أو شوّال.
ووجدت بخطّ السيف ابن المجد : رأيت أصحابنا ومشايخنا يتكلّمون فيه بسبب قلّة الدّين والمروءة. وكان سماعه صحيحا.
وقال لي شمس الدّين ابن سامة : إنّ لقبه قنور (١).
وقرأت بخطّ ابن مسدي : إنه يعرف بالقور. قال : وكان لا يتحقّق مولده ،
__________________
(١) وفي تاريخ إربل ١ / ٢١٥ «قنورا».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3640_tarikh-alislam-46%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
