منه ومن كثرة طلبه.
وقال الضياء : توفّي في ثامن وعشرين شعبان صاحبنا الشاب الحافظ أبو حفص ابن الحاجب بدمشق ولم يبلغ أربعين سنة. وكان ديّنا ، خيّرا ، ثبتا ، متيقّظا ، قد فهم وجمع.
قلت : وسمع منه الحافظ أبو إسحاق الصّريفينيّ ، وأبو الحسن ابن البالسيّ أيضا.
وكان جدّه منصور بن مسرور حاجبا لأمين الدولة صاحب بصرى.
وأنبأنا الجمال أبو حامد ، أخبرنا ابن الحاجب ، أخبرنا عبد السلام بن عبد الرحمن بن سكينة ، أخبرنا فورجة ، فذكر حديثا.
ثمّ قرأت مولد ابن الحاجب بخطّه سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.
حرف الكاف
٦٠٥ ـ كامروا بن أبي (١) بكر بن عليّ بن محمد بن سعد الأنصاريّ ، الأنسيّ (٢) ، الصّوفيّ.
شيخ صالح ، معمّر.
حدّث بالإجازة العامّة عن سعيد بن أبي الرجاء الصّيرفيّ ، وغيره.
قال المنذريّ (٣) : ذكر أنّ مولده سنة ستّ وعشرين. رأيته غير مرّة.
وعرف أيضا بالأثريّ : لأنه كان يذكر أنّ معه أثرا من أثر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وكان له قبول من الناس ، وكان يذكر عنه ـ على علوّ سنه ـ قوة على الحركة والتصرّف والمأكل. مات في شعبان.
__________________
(١) انظر عن (كامروا بن أبي بكر) في : التكملة لوفيات النقلة ٣ / ٣٤٧ رقم ٢٤٨٢ وفيه :
«كامروى» وقد قيّده الدكتور بشار عواد معروف بالتخفيف ، وقيّده في المطبوع من تاريخ الإسلام ـ ص ٣٧٥ بتشديد الراء.
(٢) الأنسي : بفتح الألف والنون.
(٣) في التكملة ٣ / ٣٤٧.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3637_tarikh-alislam-45%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
