المسلّم. الفقيه الصالح. أبو عليّ ، ابن الزّبيديّ (١) ، البغداديّ ، الحنفيّ.
أخو سراج الدّين الحسين (٢).
ولد سنة ثلاث وأربعين وقيل : سنة اثنتين وأربعين.
وسمع من : أبي الوقت السّجزيّ ، وأبي عليّ أحمد بن الخرّاز (٣) ، وأبي جعفر الطّائيّ ، وأبي زرعة ، ومعمر ابن الفاخر ، وجماعة.
وحدّث ببغداد ومكّة.
وكان حنبليا ، ثمّ تحوّل شافعيا ، ثمّ استقر حنفيا. وكان فقيها جليلا ، نبيلا ، غزير الفضل ، ذا دين وورع. وله معرفة تامّة بالعربية.
سمع «صحيح» البخاري قبل أخيه من أبي الوقت.
روى عنه : الدّبيثي (٤) ، والسيف ابن المجد ، وعبد الله بن محمد العامريّ ، وعبد العزيز بن الحسين الخليليّ ، والضّياء عليّ ابن البالسيّ ، والعزّ أحمد بن إبراهيم الفاروثيّ (٥) ، والشهاب الأبرقوهيّ ، وآخرون.
وأجاز لفاطمة بنت سليمان.
وتوفّي في سلخ ربيع الأوّل (٦).
وقد ترجمه ابن الحاجب وكتب : رأيتهم يرمونه بالاعتزال. وقد كتب السّيف تحته : قصّر ـ يعني ابن الحاجب ـ في وصف شيخنا ـ هذا ـ فإنّه كان إماما عالما لم نر في المشايخ إلّا يسيرا مثله.
__________________
= وهو غلط ، والجواهر المضية ٢ / ٧٨ ، ٧٩ رقم ٤٧٢ ، وأعاده في «ابن الزبيدي» من الأبناء ، وذيل التقييد للفاسي ١ / ٥٠٩ رقم ٩٩٥ ، وبغية الوعاة ١ / ٥١٧ ، ٥١٨ ، والطبقات السنية ١ / ٨٠٥ ، ٨٠٦ رقم ٧١٧ ، وشذرات الذهب ٥ / ١٣٠ وفيه : «الحسين» وهو غلط ، وديوان الإسلام ٢ / ٤٠٥ رقم ١٠٩١.
(١) الزّبيديّ : بفتح الزاي المشدّدة وكسر الموحّدة. نسبة إلى زبيد مدينة باليمن.
(٢) توفي سنة ٦٣١ ه ـ. وكنيته : «أبو عبد الله». سيأتي في الطبقة التالية.
(٣) الخرّاز : بفتح الخاء المعجمة ، وتشديد الراء المهملة وفتحها ، وبعد الألف زاي. (المنذري).
(٤) في تاريخه ، ورقة ١٨.
(٥) الفاروثيّ : بالتاء المثلّثة.
(٦) وقع في «سير أعلام النبلاء ٢٢ / ٣١٦» أنه توفي سنة تسع وستمائة!.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3637_tarikh-alislam-45%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
