٤٧٦ ـ محمد بن عليّ بن موسى (١). الإمام ، أبو بكر ، الأنصاريّ ، الشّريشيّ ، المقرئ ، المعروف بالغزّال.
من كبار القرّاء المعمّرين ، عاش تسعين سنة.
وهو آخر من حدّث عن عليّ بن محمد بن ناصر المقرئ.
وسمع من يحيى بن أزهر ، وجماعة ، وانفرد بإجازة إبراهيم بن خلف ابن فرقد.
قال ابن مسدي : سمعت منه بشريش ، وقال لي : ولدت سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. وبلغني موته في حدود سنة ثمان وعشرين. أنشدنا لنفسه :
|
يا أيّها المدمن في غيّه |
|
لا يرهب الموت ولا يرتدع |
|
قد تخذ الشّهوة معبوده |
|
فما سوى شهوته يتّبع |
|
يجرّ في اللذات أذياله |
|
وبات في خلوته ما متع |
|
أنذرك الشّيب فلم تتّعظ |
|
خاطبك القبر فلم تستمع |
|
فتب إلى ربضك من قبل أن |
|
تفجأك الصّرعة فيمن صرع |
٤٧٧ ـ محمد بن عمر (٢) بن مالك.
أبو عبد الله ، المعافريّ ، المغربيّ ، المقرئ.
__________________
|
= بعدت عن الديار وساكنيها |
|
وفرّق بيننا فلك وفلك |
|
ولم يعدل لعمر الله عندي |
|
فراق أحبّة ملك وملك |
وقال يهنّئ باسترجاع بلاد إفريقية والظهور على يحيى بن إسحاق :
|
فتوح لها في كل يوم تلاحق |
|
كما استبقت يوم الرهان السوابق |
|
تجيء وما بين الزمانين مهلة |
|
كما نسق المعطوف بالواو ناسق |
|
بشائر تعلوها تباشير مثلما |
|
تبلّج صبح أو تألّق بارق |
|
وراقت بلاد الله فهي نضارة |
|
خمائل يندى زهرها وحدائق |
|
كذا فليكن فتح وإلّا فإنّنا |
|
جميع فتوح العالمين مخالق |
|
إذا أقرأ القرآن في غسق الدجى |
|
أبيّ بن كعب لم يغنّ مخارق |
ووقع في (الوافي) أنه توفي سنة ٦٢٧ ه ـ.
(١) تقدّمت ترجمته مختصرة في وفيات سنة ٦٢٢ ه ـ. برقم (١٣٨) ، ثم عاد المؤلف ـ رحمهالله ـ وألحقه في حاشية الأصل هنا ، وزاد في ترجمته. وقد ذكرت مصادر ترجمته هناك.
(٢) انظر عن (محمد بن عمر) في : غاية النهاية ٢ / ٢١٨ رقم ٣٣١٩.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3637_tarikh-alislam-45%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
