وروى عنه من المتأخّرين : أبو إسحاق ابن الواسطيّ ، وأبو المعالي الأبرقوهيّ.
ومات في رابع رجب.
وكان أبوه من كبار المحدّثين ، وجدّه الفقيه أبو محمد شافع هو الّذي قدم من جيلان وسكن بغداد إلى أن مات بها في سنة ثلاث وأربعين ، وروى عن أبي الحسين ابن الطّيوريّ.
قال ابن نقطة : أبو المعالي سمع من خلق كثير ، وهو ثقة مأمون ، مكثر ، حسن السمت.
قال عليّ بن أنجب ابن الخازن : ختمت عليه القرآن تلقينا ، وسمعت بقراءته على جماعة. وكان صالحا ، وقورا ، خيّرا ، يحضر عنده خلق كثير لميعاده.
قرأت على الأبرقوهيّ : أخبركم أبو المعالي بن شافع سنة عشرين وستمائة أنّ شهدة الكاتبة أخبرتهم ، أخبرنا أبو عبد الله بن طلحة ، أخبرنا محمود بن عمر ، حدّثنا عليّ بن الفرج ، حدّثنا أبو بكر عبد الله بن محمد ، حدّثنا أبو هشام ، حدّثنا ابن فضيل ، حدّثنا عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من سأل النّاس تكثّرا فإنّما يسأل جمرا ، فإن شاء فليقلّ ، وإن شاء فليكثر». أخرجه مسلم (١).
٤١٨ ـ محمد بن أحمد بن حبّون (٢).
أبو بكر ، المعافريّ ، المرسيّ ، الشّاعر.
سمع : أبا القاسم بن حبيش ، وأبا عبد الله بن حميد.
قال الأبّار (٣) : أقرأ العربية. وكان له حظّ من قرض الشعر. وتوفّي في ذي الحجّة.
__________________
(١) هو في «صحيحه» (١٠٤١) ، وهو في «مصنف ابن أبي شيبة» ٣ / ٢٠٨ ـ ٢٠٩ ، و «مسند أحمد» ، ٢ / ٢٣١ ، و «سنن ابن ماجة» (١٨٣٨) من طريق محمد بن فضيل بهذا الإسناد.
(٢) انظر عن (محمد بن أحمد بن حبّون) في : الوافي بالوفيات ٢ / ١١٧ رقم ٤٥٦ ، وبغية الوعاة ١ / ١٧ ، وتكملة الصلة لابن الأبار ٢ / ٦٢٧.
(٣) في تكملة الصلة ٢ / ٦٢٧.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3637_tarikh-alislam-45%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
