ومن شعره في مملوك :
|
أصبحت سلطان القلوب ملاحة |
|
وجمال وجهك في البريّة عسكر |
|
طلعت طلائع عارضيك مغيرة |
|
بالنّصر يقدمها لواء أخضر |
|
وتسربلت سرب القلوب وأقبلت |
|
تبغي الإمام ومثل جيشك ينصر |
|
فلأنت أعلى رتبة من سنجر |
|
أبدا يدين لك الورى يا سنجر |
وله :
|
لله أيّامي على رامة |
|
وطيب أوقاتي على حاجر |
|
تكاد للسّرعة في مرّها |
|
أوّلها يعثر بالآخر |
ويقال : بلغ تسعين سنة. ووزر لصاحب حماة. ونفذ رسولا.
٢٢٥ ـ إسماعيل بن إبراهيم (١) بن محمد. أبو محمد ، الشّهرستانيّ ، ثمّ البغداديّ ، الصوفيّ ، المقرئ.
سمع من : أبي الفتح بن البطّي ، ويحيى بن ثابت ، وأبي بكر بن النّقور ، وجماعة.
وحدّث ببغداد والموصل وإربل. توفّي ليلة عاشوراء (٢).
وقد سمع منه الجمال محمد ابن الدّبّاب «جزء» أخبار وحكايات للزّبير ابن بكّار.
أخبرنا يحيى بن ثابت ، عن أبيه ، عن ابن رزمة ، عن السّيرافيّ ، عن ابن أبي الأزهر ، عنه. وسمع منه ابن الدّبّاب السابع من «فوائد» الخرقيّ ، بسماعه من ابن البطّي ، عن حمزة الزّبيريّ ، عنه.
٢٢٦ ـ إسماعيل بن الحسين. أبو منصور ، الدّلّال ، ابن النّرسيّ.
روى عن جدّه عبد الله بن أحمد بن النّرسيّ.
__________________
(١) انظر عن (إسماعيل بن إبراهيم) في : ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي (باريس ٥٩٢١) ورقة ٢٧٠ ، والتكملة لوفيات النقلة ٣ / ١٩٦ رقم ٢١٤٠ ، وتاريخ إربل ١ / ٢٢٥ ، ٢٢٦ رقم ١٢٥ ، والمختصر المحتاج إليه ١ / ٢٣٨.
(٢) وقال ابن المستوفي : سألت إسماعيل بن إبراهيم عن مولده سنة إحدى عشرة وستمائة ، فقال : أنا في عشر السبعين تقريبا ، ولم يعرف تاريخ مولده. (تاريخ إربل ١ / ٢٢٦).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3637_tarikh-alislam-45%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
