ومات في شعبان.
روى عنه الدّبيثيّ ، وقال : كان غير حميد الطّريقة.
[الكنى]
٥٨٨ ـ أبو بكر بن المظفّر بن إبراهيم ابن البرنيّ.
نزل الموصل مع أخيه أبي إسحاق (١).
وحدّث عن عتيق بن صيلا.
توفّي في الحجّة بالموصل.
٥٨٩ ـ أبو الحسن بن إسماعيل (٢) بن مسلّم بن سلمان الإربلّيّ ، ثمّ البغداديّ ، الصّوفيّ.
ولد سنة تسع وخمسين في أوائل السنة.
وسمع حضورا من أحمد بن المقرّب ، ويحيى بن ثابت. وسمع أيضا من شهدة. وأجاز له مسعود الثّقفيّ ، وأبو عبد الله الرّستميّ ، وجماعة.
وكان مشهورا بالخير والصّلاح. ولي مشيخة الصّوفية بإربل.
وقيل : اسمه محمد ، وقيل : عليّ ، وهو معروف بكنيته.
وهو ابن عمّ الفخر محمد بن إبراهيم.
توفّي أبو الحسن في خامس ربيع الآخر.
وحدّث بإربل (٣).
__________________
(١) هو : إبراهيم بن المظفر المتوفى سنة ٦٢٢ ه. وستأتي ترجمته في الطبقة الثانية إن شاء الله.
(٢) انظر عن (أبي الحسن بن إسماعيل) في : تاريخ ابن الدبيثي (شهيد علي) ورقة ٢٣ ، والتكملة لوفيات النقلة ٣ / ٤١ رقم ١٨٠٢ ، وتاريخ إربل ١ / ٢١٣ ، ٢١٤ رقم ٢١٤ ، وتلخيص مجمع الآداب ٤ / رقم ٣٣٣ ، والمختصر المحتاج إليه ١ / ٢٣.
(٣) وقال ابن المستوفي : كان يلقّب «زين الحمارة» لركوبه حمارة صحبها من مصر. ولي مشيخة الصوفية بإربل ، وهو أول من وليها في الخانكاه التي أسكنهم إياها الفقير أبو سعيد كوكبوري بن علي بالقرب من باب الفرح ـ بالحاء ـ الآن ، وتصرّف في وقفها مدة إلى أن خربت وانتقل الصوفية إلى الجنينة ، وكان ينكر من أخلاقهم ما ينكر ، فتعصّب عليه جماعة من إربل ، فعزل عنها.
تزوّج عدة من النساء ، وله إجازات كثيرة من مشايخ بغداد وغيرها ... وكان مع ذلك يكره أن
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٤ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3629_tarikh-alislam-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
