* ـ عبد الصّمد بن عبد الرّحمن (١) بن أبي رجاء.
أبو محمد البلويّ.
فيها ، وسيأتي سنة تسع عشرة.
٥٣٥ ـ عبد العزيز بن عبد الملك (٢) بن تميم الشيبانيّ ، الدّمشقيّ ، المحدّث.
الرّحال.
__________________
= أنشدني أبو نصر عبد الرحيم بن النفيس بن هبة الله الحديثي لنفسه ببغداد :
|
سلوا فؤادي هل صفا شربه |
|
مذ نأيتم عنه أو راقا |
|
وهل يسليه إذا غبتم |
|
أن أودع التسليم أو راقا |
(المستفاد).
وقال الإربلي : ورد إربل في سنة اثنتين وستمائة ، وسمع على الشيخ عمر بن محمد بن طبرزذ بدار الحديث بها ، فيه ذكاء وعنده فقه. أنشدني من شعره لنفسه.
وأنشدني أبو علي الحسن بن محمد بن محمد البكري الدمشقيّ ، في المحرّم سنة إحدى عشرة وستمائة ، قال : أنشدني الشيخ أبو نصر عبد الرحيم بن النفيس بن وهبان السلمي الحديثي لنفسه :
|
حاش لله أن أذلّ لنذل |
|
بسؤال يريق ماء المحيّا |
|
أرى واقفا بباب لئيم |
|
يرتجى رشح كفّه فيحيّا |
|
بل أرجّي الزمان بالعيش والبشر |
|
أليف العقار ما دمت حيّا |
كذا نقلت من خطه وأنشد فيه : «بالعيش» وأشبه أن يكون : «بالعسر واليسر».
وأنشدني البكري قال : أنشدني ابن وهبان لنفسه ، قال : دخلت الحمّام بالقاهرة فقلت فيه :
|
وحمّام حكى الأزهار أرضا |
|
وجام سمائه زهر النجوم |
|
حوى حرّا وبردا باعتدال |
|
تولّد منهما طيب النعم |
|
ينفّس روحه عن كل روح |
|
ويشفي عارض الجسم السقيم |
|
يريك العيش كيف يكون غضّا |
|
وكيف تزاح عادية الهموم |
وأنشدني قال : أنشدني ابن وهبان لنفسه ملغزا «شهرزور» :
|
ما بلد نصف اسمه |
|
جزء من الزمان |
|
ونصفه الآخر لا |
|
يخلو من البهتان |
|
بيّنه للسائل يا |
|
ذا الفهم والبيان |
(تاريخ إربل).
(١) ستأتي ترجمته في وفيات سنة ٦١٩ ه برقم ٦١١ وهو الصواب.
(٢) انظر عن (عبد العزيز بن عبد الملك) في : سير أعلام النبلاء ٢٢ / ١٤٩ وقد ذكره في آخر ترجمة عبد الرحيم بن النفيس المعروف بابن وهبان ، رقم ٩٧.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٤ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3629_tarikh-alislam-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
