قال الزّكيّ المنذريّ (١) : توفّي ببروجرد شهيدا بيد التّتر ، في رجب.
٤٧٤ ـ محمد بن أحمد بن حسّان القصّار.
سمع من : مسعود بن عبد الواحد بن الحصين ، والمبارك بن المبارك بن نصر السّرّاج.
روى عنه ابن النجّار. وكان صالحا.
٤٧٥ ـ محمد بن إبراهيم (٢) بن محمد بن عبد العزيز.
أبو جعفر الرّازيّ ، الفقيه العلّامة الحنفيّ ، نزيل الموصل.
درّس ، وأفتى ، وتفنّن في العلوم ، وله شعر جيّد ، وصنّف في المذهب. وكان كبير القدر.
توفّي في رجب.
٤٧٦ ـ محمد بن إسماعيل بن عليّ بن حمزة الموسويّ.
الشريف أبو بكر الهرويّ.
سمع من : جدّه عليّ ، وغيره.
وولد سنة ثمان وعشرين.
__________________
|
= أتيت الرهاوي في دسته |
|
فألفيت شخصا لئيما وخيما |
|
فليس الفتى من حوى منصبا |
|
ولكن من حاز مجدا وخيما |
وأنشد بالكرج وكان أقام بها وتأهّل بها :
|
أنا مأسور بحيطان الكرج |
|
في عناء أسأل الله الفرج |
|
ليس بالمغبوط من يسكنها |
|
إنما المغبوط من منها خرج |
وله شرح كتاب «العتبي اليمني». (تاريخ إربل).
وقال ياقوت : رجل فاضل وأديب كامل متقن ، سمع الحديث الكثير ببغداد من ابن كليب وابن بوش وغيرهما فأكثر ، وكتب بخطّه الكثير وصنّف ، ولقيته ببغداد وكان لي صديقا معاشرا حسن الصحبة ثم فارق بغداد وحصل في بلاد الجبال ، واستوطن بروجرد وتأهّل بها وولد له ، وصنّف بها تصانيف في الأدب كثيرة منها «شرح الإيضاح». (معجم الأدباء).
(١) في التكملة ٣ / ١٩.
(٢) تقدّمت ترجمته ومصادرها في وفيات سنة ٦١٥ ه برقم ٣٢٣.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٤ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3629_tarikh-alislam-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
