وكان بابها ملجأ كلّ قاصد في حاجة إلى الدّولة. ووقفت على المدرستين أوقافا كثيرة عامرة ، أثابها الله.
ولها من المحارم عدّة ملوك. وهي شقيقة المعظّم توران شاه. وسائر ملوك بني أيّوب إمّا إخوتها ، أو بنو إخوتها ، وأولادهم.
وتوفّيت في سادس عشر ذي القعدة.
٣٦٤ ـ ستّ العباد (١) بنت أبي الحسن بن سلامة بن سالم.
أمّ عبد الحكم المصريّة ، وزوجة الحسن بن عقيل بن شريف بن رفاعة.
ظهر لها سماع في بعض «الخلعيات» من ابن رفاعة.
روى عنها : الزّكيّ المنذريّ ، والفخر ابن البخاريّ.
حدّثت في هذه السنة ولا أدري متى ماتت.
قال ابن نقطة : إلّا أنّ عبد العظيم يتكلم في سماعها ، ويقول : هو بخطّ رجل غير موثوق به.
وقال الحافظ عبد العظيم في «معجمه» : لم تسكن نفسي إلى نقل سماعها.
وقال ابن مسدي في «معجمه» : سماعها بخطّ النسابة أبي عليّ الجوّانيّ (٢) ، المؤدّب.
سمعت من ثابت بن منصور الكيلي في سنة ٥٢٦ ، وعمّرت.
روى عنها ابن النّجّار ، وقال : توفّيت في جمادى الآخرة.
٣٦٥ ـ سعيد بن حسن (٣) بن عليّ.
أبو منصور الكرخيّ ، الطّحّان. المعروف بابن البزوريّ.
__________________
(١) انظر عن (ست العباد) في : ميزان الاعتدال ٢ / ١١٥ رقم ٣٠٧٨ ، ولسان الميزان ٣ / ٨ رقم ٢٩ و ٥ / ٧٥ في ترجمة «محمد بن أسعد بن علي بن المعمر الجواني».
(٢) وقع في لسان الميزان ٥ / ٧٥ : «قال ابن سدي : النسابة الحراني».
(٣) انظر عن (سعيد بن حسن) في : تاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢٢) ورقة ٦٩ ، ٧٠ ، والتكملة لوفيات النقلة ٢ / ٤٨٣ ، ٤٨٤ رقم ١٧٠٥ ، والمختصر المحتاج إليه ٢ / ٩٦.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٤ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3629_tarikh-alislam-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
