قال ابن النّجّار : سمع الكثير ، وكان لا بأس به.
[حرف النون]
٣٣٦ ـ نجاح الشّرابيّ (١).
الأمير نجم الدّولة (٢) ، مولى النّاصر لدين الله.
كان كبير القدر معظّما ، ملازما لأمير المؤمنين النّاصر ، لا يكاد يغيب عنه ، ويعتمد عليه ، وهو الكلّ. وكان ديّنا ، سمحا ، جوادا ، عاقلا ، رئيسا ، يحبّ المساكين ويؤثرهم ، ويأخذ للضّعيف من القويّ. وكان يسمّى سلمان دار الخلافة. وكان أسمر اللّون.
وقال المنذريّ (٣) : هو أبو اليمن ، ولقبه : العزّ. توفّي في رابع رمضان.
وقال غيره : حزن عليه الخليفة حزنا عظيما ، وتصدّق عنه من ماله بعشرة آلاف دينار. وكانت له جنازة مشهودة ، كان بين يديها ألف شاة ، ومائة بقرة ، ومائة حمل خبز ، ومائة قوصرة تمر ، وعشرون حمل ماء ورد. ومماليكه يضجّون بالبكاء. صلّى عليه الخليفة تحت التّاج.
٣٣٧ نجم بن أبي اللّيث (٤) أرسلان بن عليّ بن غرلو التّركيّ الأصل الحنفيّ.
نجم الدّين الواعظ ، المعروف بابن الفصيح.
سمع من السّلفيّ.
وحدّث.
__________________
(١) انظر عن (نجاح الشرابي) في : الكامل في التاريخ ١٢ / ٣٥٣ ، ومرآة الزمان ج ٨ ق ٢ / ٦٠٠ ، ٦٠١ ، والتكملة لوفيات النقلة ٢ / ٤٤٠ ، ٤٤١ رقم ١٦٢٠ ، وذيل الروضتين ١١٣ ، ١١٤ ، والبداية والنهاية ١٣ / ٨٢ ، وعقد الجمان ١٧ / ورقة ٣٩١ ، والعسجد المسبوك ٢ / ٣٦٣ ، ٣٦٤.
(٢) في (العسجد المسبوك) : «نجم الدين» وهو تحريف.
(٣) في التكملة ٢ / ٤٤٠ ، ٤٤١.
(٤) انظر عن (نجم بن أبي الليث) في : التكملة لوفيات النقلة ٢ / ٤٢٤ رقم ١٥٨٧ ، والجواهر المضية ٢ / ١٩١ ، والطبقات السنية ٣ / ورقة ١٠٤٠.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٤ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3629_tarikh-alislam-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
