وبسجستان من أبي عروبة عبد الهادي بن محمد بن عبد الله الزّاهد.
وببغداد من : أبي عليّ أحمد بن محمد الرّحبيّ ، وأبي محمد ابن الخشّاب ، وشهدة ، وهذه الطّبقة.
وبواسط من : هبة الله بن مخلد الأزديّ ، وأبي طالب ابن الكتّانيّ.
وبالموصل من : خطيبها ، ويحيى بن سعدون.
وبدمشق من : الحافظ أبي القاسم ابن عساكر ، ومحمد بن بركة الصّلحيّ ، وأبي المعالي بن صابر ، وجماعة.
وبمصر من : محمد بن عليّ الرّحبيّ ، وعبد الله بن برّي ، وجماعة.
وبالإسكندريّة من السّلفيّ فأكثر عنه ، ومن : عبد الرحمن بن خلف الله المقرئ ، وعبد الواحد بن عسكر ، وأبي محمد العثمانيّ ، وأخيه أبي الطّاهر إسماعيل.
وحدّث بالإسكندرية في حياة السّلفيّ ، وحدّث بالموصل مدّة. وولّي مشيخة دار الحديث المظفّرية بالموصل ، ثمّ سكن حرّان.
وجمع وصنّف ، وعمل «الأربعين المتباينة الإسناد والبلدان» وهذا شيء لم يسبقه إليه أحد ولا يرجوه بعده أحد ، وهو كتاب كبير في مجلّد ضخم (١) من نظر فيه علم سعة الرّجل في الحديث وحفظه ، لكنّه تكرّر عليه ذكر أبي إسحاق السّبيعيّ وذكر سعيد بن محمد البحيريّ ، نبّه على ذلك شيخنا المزيّ.
قال ابن نقطة (٢) : كان عالما ، صالحا ، مأمونا ، ثقة (٣) ، إلّا أنّه كان عسرا في الحديث لا يكثر عنه إلّا من أقام عنده.
وقال ابن خليل : كان حافظا ثبتا ، كثير السّماع ، كثير التّصنيف ، متقنا ، ختم به علم الحديث (٤).
__________________
(١) في التكملة للمنذري ٢ / ٣٣٤ «وهو كبير في مجلّدين».
(٢) في التقييد ٣٥٣.
(٣) زاد ابن نقطة : «سمعت منه بحرّان مجلسا واحدا ولم أعد إليه لأنه كان له خلق».
(٤) ذيل طبقات الحنابلة ٢ / ٨٤.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٤ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3629_tarikh-alislam-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
