أبو الحسن الأزديّ ، الدّانيّ.
أخذ القراءات عن أبيه ، وأبي القاسم بن حبيش ، وأبي الحسن بن كوثر.
وكان مقرئا حاذقا ، أديبا شاعرا. كتب عنه أبو القاسم كثيرا من نظمه.
قاله الأبّار (١).
٤٠٦ ـ عليّ بن منصور (٢) بن المظفّر.
أبو الحسن الأزجيّ ، الجوهريّ ، المعروف بابن الزّاهدة.
حدّث عن : أبي الوقت السّجزيّ ، وغيره.
توفّي في ذي الحجّة (٣).
__________________
(١) في تكملة الصلة ، رقم ١٨٨١.
وقال ابن عبد الملك الأنصاري : وكان محدّثا مكثرا ، ثقة ، ضابطا عاقدا للشروطي ، مبرّزا في العدالة ، زكيا فاضلا ، بارع النظم والنثر ، رائق الخط قويّه ، وله ردّ على ابن غرسية اللعين في رسالته الشعوبية ، وغير ذلك من المنشئات ، واستقضي بقصر كتامة.
وأنشدت على شيخنا أبي علي الماقري وكتب لي من كتابه قال :
أنشدنا الفقيه أبو الحسن بن أبي قوة ـ رضياللهعنه ـ لنفسه :
|
أردنا طلاب العلم مع طلب الغنى |
|
ولم نقتصر في الجانبين على قسم |
|
ففازت ذوو الشأنين كلّ بشأنه |
|
فلا نحن في مال ولا نحن في علم |
وأنشدت عليه أيضا ، وقد كتب لي من كتابه ، قال : أنشدنا أبو الحسن أيضا لنفسه :
|
أرواحنا هي أجناد مجنّدة |
|
بالبعد تنكر أو بالقرب تعترف |
|
فما تناكر منها فهو مختلف |
|
وما تعارف منها فهو مؤتلف |
قال المصنّف عفا الله عنه : نظم فيه معنى الحديث المرويّ عن النبي صلىاللهعليهوسلم : «القلوب جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف».
توفي بمراكش سنة ثمان وستمائة ، وقد أدركت بها بعض عقيبه ، ثم انقرضوا ، رحمهمالله.
(٢) انظر عن (علي بن منصور) في : تاريخ ابن الدبيثي وكمبرج) ورقة ١٦٧ ، والتاريخ المجدّد لابن النجار (باريس) ورقة ٤٨ ، والتكملة لوفيات النقلة ٢ / ٢٣٤ رقم ١٢١٦ ، والمختصر المحتاج إليه ٣ / ١٤٤ رقم ١٠٦٠.
(٣) وقال المنذري : لنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في شهر رمضان سنة سبع وستمائة. (التكملة).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٣ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3625_tarikh-alislam-43%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
