بِشفاعَتِهِمْ إنَّكَ أرْحَمُ الراحِمينَ وصَلّى اللهُ على مُحَمَّـد وآلِهِ الطّاهِرينَ وسَلَّمَ كَثيراً وحَسْبُنا اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ.
|
أي بِشَفاعَتِهِمُ العَظيمَة |
|
غَوثَاً ومِنْ أيْدِيهِمُ الكَريمَة |
|
إنَّكَ يا مَولاي رَبّي أرْحَمْ |
|
في الراحِمينَ سَيِّدي وأكرَمْ |
|
هذا وصَلّى اللهُ في هذا الأثَرْ |
|
على مُحَمَّـد وآلِهِ الغُرَرْ |
|
الطاهِرينَ حِينَها وسَلَّمْ |
|
جَلَّ كَثيراً وثَنا وكَرَّمْ |
|
وحَسْبُنا اللهُ ونِعْمَ الوالي |
|
هُوَ الوَكيلُ والكَبيرُ العالي |
تَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ وعَونِهِ
يَومَ الجُمْعَةِ في ٢٧ ذي الحِجَّةِ
سَنَةِ ١٤٢٤ هِجْرِيَّة
٣٠٧
![تراثنا ـ العددان [ ٨٣ و ٨٤ ] [ ج ٨٣ ] تراثنا ـ العددان [ 83 و 84 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3624_turathona-83-84%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)