البحث في تراثنا ـ العددان [ 83 و 84 ]
١٤٥/٦١ الصفحه ٣٨ : قصد رسول الله بأبي بكر للغار ؛ للعلّة
التي شرحناها.
وإنّما أبات عليّاً
على فراشه لمّا لم يكن يكترث
الصفحه ٤١ : حجيرة باعها صاحبها
وكانت إرثاً له عن أبيه خمسة وأربعون ديناراً ، ومن أثمان تسعة أثواب أربعة عشر ديناراً
الصفحه ٤٤ : روى المؤلّف في فقيهه عن هشام وحفص البختري: «أنّه دخل
نسوة على أبي عبد الله عليهالسلام فسألته
امرأة عن
الصفحه ٤٧ : أن يروم الهارب من الشرّ مساعدة من غيره إلى مكان
يستخفي فيه ، وإنّما أبات عليّاً على فراشه لمّا لم يكن
الصفحه ٥١ :
الحديث من كلام الرُّهني بل ممّا قال بشر : أتاني كافور الخادم فقال ... ورواه
الشيخ عن جماعة ، عن أبي
الصفحه ٥٨ : استمرّ عليها لساني واستقام.
قال بشر : فلمّا انكفأت
بها إلى سرّ من رأى (٥) دخلت على مولانا أبي
الحسن
الصفحه ٦٠ : وهجائه الكوفة وأهلها ؛ ذكر تأليف علي بن
أبي طالب للقرآن ، وأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) عهد إليه عند
الصفحه ٦٩ : ابن معول وخيثمة بن عبد الرحمن خشبة زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ
ابن أبي طالب عليهالسلام بكناس الكوفة
الصفحه ٧٢ : .
فإن قال : ما تأويل
اختيار مال دار ابجرد على سائر الأموال لما اشترط أن يجعله لأولاد من قتل مع أبيه
الصفحه ٧٤ :
روى ابن حكيم بن معاوية
بن حيدة القشيري ، عن أبيه ، عن جدّه : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله
الصفحه ٧٩ : والتصريف ، ثمّ جعل الحيّ الذي هو حيّ بالحياة التي هي غيره نوعين
: ناطقاً وأعجم ، ثمّ أبان الناطق من الأعجم
الصفحه ٨١ : أوّلية الحجّة.
فقد روي لنا عن حبيب
بن مظاهر الأسدي بيّض الله وجهه أنّه قال للحسين بن عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٨٤ : منها.
وقد روينا عن أبي عبد
الله عليهالسلام أنّه قال : إنّ في الملائكة من باقة بقل خير منه ، والأنبيا
الصفحه ٨٨ : حتّى يأتي الله بمن يقضي بيني وبين الأعرابيّ بالحقّ».
فأقبل عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام فقال النبيّ
الصفحه ٩٧ : المسلمين.
وهذا المعنى هو المراد
غالباً من الإسلام في الروايات مثل صحيحة فضيل بن يسار عن أبي عبـد الله