البحث في تراثنا ـ العددان [ 83 و 84 ]
١٠٥/١ الصفحه ١٠ :
وروى عن عبـد الرحمن
بن أحمد الذهلي رواية ذكرها الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه.
وروى أيضاً عن
الصفحه ٤٤٩ :
عليهالسلام إلى ذكر أزواجه
وأولاده في سبعة
أبواب ، وذكر بابين للحسن والحسين
عليهماالسلام وألحق
الصفحه ٤٤٣ : في معرفة الأئمّة.
تأليف : أبي
الحسين علي بن عيسى ابن أبي الفتح الأربلي (ت ٦٩٢ هـ).
ذكر سيرة
الصفحه ١٩ :
عداهم ، وقفت على جزء
من هذا الكتاب ذكر فيه نحل أهل المشرق خاصّة من كرمان وسجستان وخراسان وطبرستان
الصفحه ٢٠ : الأُدباء حول الكتاب والمؤلّف.
ذكر ياقوت في معجم
الأدباء أنّه رأى مجلّد من كتاب نحل العرب لمحمّـد بن بحر
الصفحه ٢٧ : عنوان كتاب الفرق
بين الآل والأُمّة (٢) ، وآخر أيضاً من الميرزا
محمّـد بن بحر الرُّهني وقد ذكره الشيخ
الصفحه ٦٠ : مقدّمات علم القرآن تصنيف محمّـد بن بحر
الرُّهني. ذكر في أوّل كرّاس منه ما وجده من اختلاف القراءة ، وما
الصفحه ١٠٥ : الشرايع
ونهاية الأحكام والإرشاد والذكرى والتذكرة والروض والروضة والحاشية الميسية وغيرها» (٤). ومنه يظهر
الصفحه ٤٥٣ :
عليهالسلام فيه على ذكر أسماء رجال السند في مقدّمة مسند الإمام أمير
المؤمنين
عليهالسلام ، وأُخذت رواياته
الصفحه ٤٥ : عليه جبرئيل فعلّمه
إيّاها ، فكان زكريّا إذا ذكر محمّـداً وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين سُرِّيَ عنه
همّه
الصفحه ٧٢ : يحيى
وأصحابه من الحزق على أمير المؤمنين عليهالسلام وشدّة حبّهم إيّاه وإفاضتهم في ذكره وفضله ، فجاءهم
الصفحه ١١٥ : ورد عنوان (الفرائض) و (الكبائر) وأن من جحدها كان
كافراً ، وتعرّضت بعض الروايات إلى ذكر بعض المصاديق
الصفحه ١٤١ : ونحو
ذلك كما ذكر في الروايات ، والظاهر أنّ أصل حرمة هذه الأمور يعتبر من ضروريّات الدين
لأنّها معلومة من
الصفحه ١٤٢ :
المتقدّمة هو عنوان الخروج عن الإسلام لا عنوان الكفر ، ومن الواضح أنّ هذا العنوان
لا يقبل الحمل على ما ذكره
الصفحه ١٥٥ : الحجّ
والصوم مع علمه بثبوته في الشريعة وهو يوجب الكفر بالاتفاق.
وفيه :
إنّ ما ذكر وإن كان
تاماً إلا